عاجل:

بهرامي: تركيا وآذربيجان متورطتان في توترات المنطقة

الثلاثاء ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2022.09.20 -  أكد محمد باقر بهرامي، سفير إيران السابق في جمهورية أذربيجان أن الغرب يعتبر الصين وروسيا وجمهورية إيران الإسلامية خطراً عليه في النظام العالمي الجديد، مشدداً على أن تركيا وجمهورية آذربيجان متورطتان في إثارة التوتر وتعكير صفو السلام في المنطقة.

العالم إيران

وفي حوار خاص مع قناة العالم أكد هذا الدبلوماسي السابق أن: هناك ثلاث جهات فاعلة هي الصين وروسيا وجمهورية إيران الإسلامية تشكل خطراً على الغربيين في النظام العالمي الجديد، ومن الطبيعي أنه عندما يفقد الغربيون سلطتهم وهيمنتهم، فإنهم لا يقفون مكتوفي الايدي ويعلنون رسمياً أن الصين وروسيا وإيران هم أعداؤنا.

وأضاف: تعود جذور التطورات الإقليمية إلى القضاء على الهيمنة الغربية والأميركية وتدميرها، وبريطانيا تحاول من خلال إثارة التوتر وتعكير صفو السلام في المنطقة، التصدي لهذه المشكلة بمساعدة بعض الحكومات الإقليمية.

وقال سفير جمهورية إيران الإسلامية السابق لدى جمهورية آذربيجان: أنا أقول بصراحة إن تركيا وجمهورية آذربيجان متورطتان في هذه التوترات.. لأن الصهاينة لديهم باع طويل في إثارة التوتر في جغرافيا الدول الإسلامية وهذا هو هدفهم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات