عاجل:

القائد النخالة: إيران تدعم المقاومة وضد أمريكا و"إسرائيل"

الإثنين ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
القائد النخالة: إيران تدعم المقاومة وضد أمريكا و أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زيادة النخالة ، أن الجهاد الإسلامي انطلقت في فكرتها لمواجهة المشروع الغربي في المنطقة المتمثل بـ "إسرائيل"، وأن فلسطين حق للشعب الفلسطيني وهذا مرتبط بحقائق عقائدية وسياسية ودينية.

العالم - فلسطين

وشدد في تصريح خاص لـ"قناة الجزيرة" أن المشروع الصهيوني جاء لإلغاء الشعب الفلسطيني، قائلاً:" عندما نفهم المشروع الصهيوني جيداً ونعييه بإمكاننا أن نعد الأدوات لمواجهته بشكل أفضل.

وأوضح القائد النخالة، أن هناك التباس كبير حول الجهاد الإسلامي له علاقة بوسائل الإعلام كيف قدمت الجهاد الإسلامي او كيف قدمت الجهاد نفسها عبر الاعلام، لافتاً إلى أن هناك عوامل كثيرة جعلت "الجهاد الإسلامي" بمنأى عن الحضور الإعلامي رغم قوة الحركة ميدانياً وعسكرياً.

وبين، أن الجهاد الإسلامي بمنأى عن حضور الرأي العام، وهناك معاناة مستمرة عبر السنوات الطويلة في مسألة الحضور رغم قوة الجهاد الإسلامي العسكرية والمواقف السياسية التي تتميز بها من ناحية الرؤية والفعل الميداني العسكري على مدار الوقت.

وأكد القائد النخالة، أن الحركة تملك رؤية واضحة أكثر عن الآخرين، وانطلقت الحركة، لمواجهة المشروع الغربي بما يعنيه مكانة فلسطين والقدس وموقع المسجد الأقصى، لذا حجم الاستهداف للقضية كان موقف الحركة في رؤيتها.

واعتبر القائد النخالة، أن تصورات الحركة للصراع مع المحتل، أن إسرائيل جاءت قوة غازية اقتلعت شعباً من أرضه، لذا الشعب الفلسطيني واجه التحدي ولم يكن لديه خيار آخر سوى المواجهة حيث طرد من أرضه، فالجهاد بنى فكرته على المنطوق التاريخي، حتى تكون مسلحاً بالأيدولوجيا لمواجهة المستوطن الذي سلب أرضه ومقدساته.

وقال القائد النخالة:" كنا على طرفي نقيض مع المشروع الصهيوني، وما يميزنا أو نقطة تمايزنا عن الآخرين هي فهم المشروع الصهيوني، وهو على قاعدة الإلغاء التام، وطرحت أنه يجب أن نقرأ المشروع الصهيوني قبل أن نقرأ أنفسنا، لنعد آليات المواجهة أكثر.

وحول تصوره بشأن الأوضاع بعد خلافة عباس، قال القائد النخالة: بعد عباس سيكون هناك هزة داخل فتح نتيجة عدم وجود برنامج سياسي، وعناصر وقواعد فتح أصبحت غير مؤمنة بمشروع السلطة.

وتابع:" لا استطيع أن أجرد فتح من روح الوطنية لكننا منفتحون معهم ، ولا نريد أن نستقطب أحداً منهم لمربع الجهاد الإسلامي لكن معنيون أن تقاتل شهداء الأقصى إلى جانب شعبنا الفلسطيني في خط المقاومة.

وبشأن المصالحة أكد القائد النخالة، أن المصالحة تضييع وقت بالنسبة للفلسطينيين وهناك تواطئ على استمرار ذلك، قائلاً:" لا أحمل طرف على أخر على استمرار الانقسام ولن تحدث مصالحة بدون موافقة "إسرائيل".

ورأى القائد النخالة، أن مصر تتعامل مع غزة وكأنها تقع تحت السيادة "الإسرائيلية" وفي حال طلبت إسرائيل منها عدم ادخال مساعدات لغزة فستلتزم، فمصر لديها اتفاق سلام مع "إسرائيل" ولا يوجد أي تغير في موقفها تجاه غزة، وكل ما يجري إما بطلب إسرائيلي أو موافقة إسرائيلية.

وتابع القائد النخالة : مصر تعتبر غزة تحت السيادة الإسرائيلية قانونيًا ، و الوفود التي تأتي إلى غزة لا تدخل عبر المعبر المصري لكن يتم ادخالهم عبر المعبر الإسرائيلي، فـ"إسرائيل" تتدخل بالمعبر المصري وتتحكم في دخول البضائع بين ما هو مسموح وممنوع.

وأضاف:" مصر تتعامل مع شرعية أبو مازن و تتعامل مع غزة كأمر واقع، وأن السلاح في قطاع غزة يخلق مشكلة لتل أبيب.

وبشأن مايجري في الضفة، رأى القائد النخالة أن الأمريكان والإقليم يدفعون بأن يكون للفلسطيني هوية تمثيل في غزة، وما يجري الآن في الضفة الغربية يؤكد أنه لا يوجد مشروع سياسي للفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية في الضفة.

وقال القائد النخالة: "إسرائيل" استولت على جزء كبير من الضفة الغربية وهي تقوم بانشاء مستوطنات وعدد المستوطنين ارتفع إلى أكثر من 800 ألف مستوطن.

وتابع، "إسرائيل" غير معترفة بنا كشعب أصلاً ويُطلب منا أن نعترف بـ "إسرائيل"، والاحتلال لفلسطين يجب أن ينتهي وهذا شعب جمعوهم من كل أنحاء العالم واستبدلوه بشعبنا الفلسطيني.

وبشأن اتفاق أوسلوا أضاف القائد النخالة :" رغم رفضنا لاتفاق أوسلوا لكن لم نحاربه عسكرياً ولم نصطدم معه، وأبو مازن تبنى خطاب السلام المفتوح على طريقة غاندى بنبذ العنف، لكن هناك احتلال اقتلع الشعب من أرضه وهو توصل لقناعة أن شعبنا لا يمكن أن يقاتل و ويردد "ما النا نقاتل "إسرائيل" إلا بالسياسة"

ورأى أن "إسرائيل" تتعامل مع الضفة كمخزن للعمال، وقوة تقتل وتهدم وتعتقل ، وأجهزة سلطة أصبحت تُخدم على الاحتلال وتأخذ أجرها على ذلك.

وبخصوص إيران، أكد القائد النخالة، أن إيران حليفة لحركة الجهاد والشعب الفلسطيني لأن موقفها واضح ومعاد لـ"إسرائيل" وتدعم المقاومة الفلسطينية ودولة متضامنة سياسياً، قائلاً:" نحن وإيران في حلف فهي تدعم المقاومة وتساندها سياسياً. وتابع: إيران ضد أمريكا و"إسرائيل" وتدعم المقاومة والنظام الرسمي العربي في حلف مع "إسرائيل" والغرب ولا يدعمون المقاومة، فإيران هي دولة داعمة لحركة الجهاد الإسلامي وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية.

وأكد الـقـائـد النـخـالة " العرب متجهون باتجاه التطبيع مع "إسرائيل" في حين أن إيران تصعد ضد الاحتلال"

وتابع:" الحروب الأخيرة هي كانت رد على العدوانات مثلا اغتيال القائد بهاء أبو العطا، واستهداف مسؤول الدائرة العسكرية أكرم العجوري، ولو كان الأمر كذلك لرأيتنا كل يوم في معركة."

وقال :"لم نخض غير معركة سيف القدس بتنسيق الغرفة المشتركة، ما دونها اضطررنا للذهاب لرد العدوان وحدنا. وجدوى المعارك بالتنسيق تختلف، وبعد اغتيال أبو العطا تواصلنا مع حركة حماس وكان لها موقف سلبي .

وأضاف: فاعلية المواجهات التي تكون شاملة فهي تكون جدوى أكثر ولكن عندما لا يكون هناك خيارات فتذهب لوحدك للمعركة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة