عاجل:

العلاقات التركية – الاسرائيلية

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١١
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
العلاقات التركية – الاسرائيلية لا يمانع عوديد غيران وغيلا لندنشتراوس، الباحثان في معهد الامن القومي للدراسات الاستراتيجية، من ان تقوم اسرائيل بتقديم اعتذار الى تركيا عما ارتكبته بحق ناشطي سفينة "مرمرة".

 وهما اشارا الى ان التغييرات الدراماتيكية في تركيبة قيادة الجيش التركي من شأنها ان تبدد الآمال بإمكان إحياء العلاقة الأمنية بين تركيا وإسرائيل. كذلك سيؤدي تغيير القادة الكبار في الجيش التركي وتوجيه الاتهامات الى عشرات الضباط الآخرين، الى كبح أي محاولة للاعتراض على سياسة الحكومة التركية ازاء اسرائيل.

هناك عدة عوامل لتفسير استعداد اسرائيل لتقديم اعتذار محدود الى تركيا، ومن شأن هذه العوامل ان تؤثر في العلاقات الاسرائيلية لاحقا حتى لو لم ينجح الطرفان في التوصل الى تسوية.

العامل الاول، وهو الضغط من جانب الولايات المتحدة، فالعلاقات بين تركيا واسرائيل ليست علاقات ثنائية، وانما تشكل الولايات المتحدة ركنا أساسيا فيها. ومنذ " الربيع العربي" ازدادت في نظر الولايات المتحدة اهمية تركيا كدولة حليفة اقليمية، ولاسيما ان حلفاءها الاخرين في الشرق الاوسط اصبحوا اكثر ضعفا، او لم يعودوا مهمين في نظرها.

ثمة عامل آخر، وهو الحاجة الى العلاقات الطبيعية بين تركيا واسرائيل في ضوء التغييرات التي تحدث في الشرق الاوسط، وعدم الاستقرار الناتج عن "الربيع العربي"، ولاسيما في سورية. ووفقا لما قاله وزير الدفاع ايهود باراك: لا تستطيع اسرائيل ان تسمح لنفسها الا يكون لها علاقة مع واحدة من الدول الاساسية في المنطقة، اي مصر، وايران، والسعودية، وتركيا. فالتغييرات في مصر والغموض الذي يحيط بمستقبل الدولة، والمواجهة العلنية مع ايران، وعدم وجود اي علاقة مع السعودية، كل ذلك يفرض على اسرائيل العمل على تحسين علاقتها مع تركيا.

ويمكننا ان نضيف عاملا آخر هو العلاقات التجارية بين البلدين، فالعلاقات الاقتصادية المزدهرة من شأنها ان تنجح في تغليب الاعتدال على التوجهات السياسية، بينما سيؤثر تصاعد التوتر بين البلدين سلبا في التعاون التجاري والاقتصادي بينهما.

ان الاعتذار الاسرائيلي المحدود من تركيا لن يعيد العلاقات التركية – الاسرائيلية الى ما كانت عليه في التسعينات، لكن ثمة اسباب مهمة تدفع اسرائيل الى القيام بذلك وتتعلق بصورة خاصة بالتغييرات الاستراتيجية وبقيام توازن استراتيجي جديد في المنطقة.

مباط عال ?

news2

8/8/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران