عاجل:

هجوم شيراز الإرهابي.. آخر سهم في كنانة أعداء إيران

السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
هجوم شيراز الإرهابي.. آخر سهم في كنانة أعداء إيران يبدو ان اعداء ايران إستنفدوا كل ما في كنانتهم من سهام،  بدءا من الدعاية  والحرب النفسية، ومرورا بأعمال التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، واهانة الرموز الدينية، وانتهاء بإثارة النعرت الطائفية والعرقية ، دون ان يتمكنوا من خداع الشعب الايراني، الذي خذلهم عندما رفض الانخرط في مخططاتهم التي عكفوا عليها طيلة الفترة الماضية، لذلك لجأوا الى آخر سهم في كنانتهم، وهو سهم الارهاب التكفيري الداعشي.

العالم قضية اليوم

لجوء اعداء ايران الى استخدام الارهاب الداعشي، هدفه الانتقام من الشعب الايراني، الذي لم يرفض اعمال الشغب فحسب ، بل نزل بالملايين الى الشوارع في اكثر من مرة ، للدفاع عن وطنه وثورته ومقدساته، وليقول للعالم اجمع: نحن اصحاب الثورة، ونحن من يحميها، ولن نسمح لكائن من كان ان يمسها و يُمني النفس بمواجهتها.

ان وقوف الشعب الايراني الى جانب نظامه الاسلامي، اصاب اعداء ايران بالهستيريا، فانتقلوا من مرحلة النفاق، الى مرحلة الحقيقة العارية، وذلك عندما ارسلوا وحشا من الوحوش التي انفقوا عليها الاموال الطائلة لمسخهم، فظهر احدهم في الضريح الشريف للسيد احمد بن الامام موسى الكاظم عليه السلام في مدينة شيراز جنوبي ايران، ، فانتقم لاسياده من الشعب الايراني، فلم يرحم لا طفل ولا أمراة، وفتح النار على الناس فقتل وجرح العشرات، وهم في حال التضرع والدعاء والصلاة لله سبحانه وتعالى.

الارهابي الداعشي، استهدف الناس العاديين، عن قصد واصرار، والسبب ان هذا الشعب لم يقع في الفخ الذي نصبه الاعداء، فلم ينخدع بشعارات، تعري النفاق الغربي اكثر من ان تستره، وهي شعارات حقوق الانسان والحرية والديمقراطية.

ان الشعب الذي افشل اهداف امريكا من خلال الحرب التي فرضها الطاغية صدام على ايران، وصبر وقاوم حصارا فُرض عليه منذ اكثر من اربعين عاما، وافشل مخططات امريكا واسرائيل لشطب القضية الفلسطينية من وجدان الانسان المسلم، لم ولن تنطلي عليه الاعيب امريكا واياديها الخفية واعلامها المنافق.

الحقد الدفين الذي تكنه امريكا على الشعب الايراني، مرده ان هذا الشعب هو الذي ساهم، الى جانب الشعوب الحرة ، في القضاء على خرافة "داعش"، وهو الذي منع، الى جانب الشعوب الحرة، سوريا والعراق ولبنان، من ان تتحول الى دول تابعة لامريكا، تنهب خيراتها وثرواتها، عبر الغزو والاحتلال، وعبر ارسال مئات الالاف من التكفيريين الى هذه الدول، من اجل وضع اليد على نفطها وغازها وخيراتها، واستخدامها في حربها الاقتصادية ضد الصين وروسيا، لذلك تجلى هذا الحقد بابشع صوره، عندما مزق احد وحوشها اجساد الاطفال والنساء في شيراز.

بالامس نزل الملايين من الشعب الايراني الى الشوارع ونددوا بالجريمة الارهابية الجبانة في شيراز، واللافت ان الذين نزلوا الى الشورع هم اولاد واحفاد من شاركوا في تظاهرت عام 1979 لاسقاط النظام الملكي، اي انهم اثبتوا بذلك انهم على خطى ابائهم واجدادهم ، وانهم تمسكون بثورتهم، وبذلك سيُبطل هذا الحضور الملحمي سحر الرباعي المشؤوم، امريكا و"اسرائيل" وبريطانيا والرجعية العربية، والذي سيعود خائبا خال الكنانة، بعد ان تكسرت سهامه، على صخر الصمود الاسطوري للشعب الايراني.

سعيد محمد

0% ...

آخرالاخبار

عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


الشيخ الفرطوسي: أشكك بالخروج الأميركي من العراق والجانب الأميركي يتحدث عن حاجته لمزيد من الوقت


الشيخ الفرطوسي: الوجود الأميركي في العراق وتحكمه بالقرار السياسي وبالاقتصاد ومبيعات النفط هو خرق لسيادة البلاد