عاجل:

إطلالة للسيد نصرالله اليوم بمناسبة يوم شهيد المقاومة الإسلامية

الجمعة ١١ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
إطلالة للسيد نصرالله اليوم بمناسبة يوم شهيد المقاومة الإسلامية يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في مهرجان يوم شهيد حزب الله “أحياء”، عند الساعة الثانية والنصف (2:30) من بعد ظهر اليوم الجمعة، في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، وبالتزامن في عدد من مناطق الجنوب والبقاع وجبل لبنان.

العالم _ لبنان

وقبل 40 عاما في مثل هذا اليوم في الساعة السابعة من صباح يوم الخميس 11 تشرين الثاني 1982، كانت مدينة صور في جنوب لبنان تئن تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، وجنوده الذين انتشروا في كل مكان يفتشون عن المقاومين، ويعتقلون ويحققون ويجندون العملاء.

وكانت صور حزينة، يائسة توقفت فيها أجراس الكنائس وأصوات المآذن، حتى أمواج بحرها خفّت لدرجة أنها ماتت، فقال الناس يومها: "مات بحر صور، وذبل زهرها، ويبس ليمونها، وتعطلت فيها كل أنواع الحياة".

في ذلك اليوم هزّ المدينة انفجار ضخم، وتصاعد دخان أسود هائل، غطت سحبه سماء المدينة والمنطقة، وتسارع الأهالي لمعرفة الحدث، وتناقلت الألسن ان أحد المقاومين من أبناء جبل عامل المخلصين الشرفاء المؤمنين، قام بعملية إستشهادية استهدفت مقر الحاكم العسكري في المدينة وفجر نفسه بالمبنى وسقط المبنى كاملاً على من فيه، ولم يكشف النقاب في حينها عن الجهة التي نفذت أو اسم الاستشهادي، إلا بعد تحرير منطقة صور، وذلك في 19 أيار 1985، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية مسؤوليتها عن العملية، وكشفت أن منفذها هو الشاب أحمد قصير من دير قانون النهر، ويبلغ من العمر 18 عاماً.

الناطق العسكري الإسرائيلي اعترف بمقتل 74 ضابطاً وجندياً بمن فيهم الحاكم العسكري، وأُعتبر 27 منهم في عداد المفقودين، وفي محصلة أوردتها الصحف الإسرائيلية بعد بضعة أيام أن هناك 141 قتيلاً وعشرة جنود في عداد المفقودين.

كانت هذه العملية الجريئة فاتحة عهد العمليات الاستشهادية حيث انطلقت بعدها قافلة كبيرة من المجاهدين الإستشهاديين، الذين أذاقوا جنود العدو الصهيوني كأس المرارة، وتحوّل تاريخ تنفيذ العملية البطولية في 11 تشرين الثاني 1982 إلى مناسبة سنوية تحتفل بها المقاومة الاسلامية تحت شعار يوم الشهيد.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران