عاجل:

الدفاع الروسية..

إرهابيو 'جبهة النصرة' يخبئون الأسلحة بمخيمات اللاجئين في إدلب

الإثنين ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
 إرهابيو 'جبهة النصرة' يخبئون الأسلحة بمخيمات اللاجئين في  إدلب أكدت وزارة الدفاع الروسية أن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة يخبؤون الأسلحة في مخيمات اللاجئين بمحافظة إدلب ويمنعون وصول المنظمات الدولية إليها.

العالم - سوريا

وقال نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في سورية أوليغ إيغوروف في بيان: “إن المركز يتلقى معلومات عن التدهور المستمر للوضع الإنساني في مخيمات حارم وسلقين بمحافظة إدلب حيث قام إرهابيو جبهة النصرة بوضع مستودعات للأسلحة والذخيرة في هذه المخيمات في محاولة لإخفاء أنشطتهم الإجرامية” لافتاً إلى أن الإرهابيين يمنعون بكل طريقة ممكنة ممثلي المنظمات الدولية من الوصول إلى هذه المخيمات.

وشدد إيغوروف على أن أفعال الإرهابيين هذه تشكل تهديداً مباشراً لأرواح المدنيين وهي مثال آخر على كيفية استخدام الإرهابيين للسكان المدنيين كدروع بشرية.

وأعلن إيغوروف أن التنظيمات الإرهابية واصلت خروقاتها في منطقة خفض التصعيد بإدلب حيث نفذت 4 اعتداءات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هي خرقان في إدلب وخرق في حماة وخرق في اللاذقية.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية تدين بشدة زيارة نتنياهو قاتل الأطفال للامارات


السفير الإيراني في جنيف: آلة الإبادة الجماعية الإسرائيلية لم تتوقف


مصادر فلسطينية: 3 جرحى بينهم سيدة جراء تضرر مخيم نازحين قرب مفترق الشجاعية جراء قصف من طائرات الاحتلال في محيطه شرقي مدينة غزة


طائرات الاحتلال تدمر منزلاً في شارع بغداد بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة


رئيس المجلس السياسي في حركة النجباء العراقية الشيخ علي الأسدي: هناك مؤشرات على إعادة تحريك تنظيم "داعش" في العراق


ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي