عاجل:

إندونيسيا: زلزال بقوة 5.6 درجة يخلف 162 قتيلا

الإثنين ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
إندونيسيا: زلزال بقوة 5.6 درجة يخلف 162 قتيلا قال حاكم الإقليم الأكثر تضررا ومسؤول محلي، إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوة الرئيسية في إندونيسيا، اليوم الاثنين، قفز إلى 162 قتيلا.

العالم ـ أسيا والباسفيك

وذكر رضوان كامل حاكم جاوة الغربية في مقطع فيديو: "يؤسفني أن أبلغكم بمقتل 162 (شخصا جراء الزلزال)". قال مسؤولون إن الزلزال تسبب في أضرار مادية كبيرة.

وأكد المتحدث باسم الإدارة المحلية في بلدة سيانغور في جاوة الغربية، آدم، الذي يحمل اسما واحدا مثل العديد من الإندونيسيين، حصيلة القتلى التي ذكرها الحاكم.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجة كان مركزه في منطقة سيانغور في مقاطعة جاوة الغربية على عمق 10 كيلومترات (6.2 ميل).

رصدت العديد من الانهيارات الأرضية حول سيانغور، وقالت الوكالة الوطنية للتخفيف من حدة الكوارث إن عشرات المباني تضررت بما في ذلك مدرسة داخلية إسلامية ومستشفى ومنشآت عامة أخرى.

وأضافت في بيان أنه لا يزال يجري جمع معلومات عن حجم الخسائر والأضرار. شعر السكان بالزلزال بقوة في منطقة جاكرتا الكبرى، حيث تأرجحت الأبراج الشاهقة في العاصمة وتم إخلاء بعضها.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد