عاجل:

تنديد تونسي واسع بانضمام تونس لـ'بروتوكول بعضوية الاحتلال'

الثلاثاء ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
تنديد تونسي واسع بانضمام تونس لـ'بروتوكول بعضوية الاحتلال' واجه الرئيس التونسي قيس سعيد سيلا جارفا من الانتقادات بسبب مرسوم رئاسي صادق بمقتضاه على انضمام تونس لـ"بروتوكول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في المتوسط"، الذي يمثل كيان الاحتلال الإسرائيلي أحد أعضائه.

العالم- تونس

ووافق قيس سعيد على إصدار مرسوم رئاسي صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية يقضي بـ "موافقة تونس على بروتوكول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في المتوسط، المعتمد بمدريد في 21 يناير/ كانون الثاني 2008".

وندد مواطنون تونسيون وسياسيون وحقوقيون بهذا البروتوكول الذي يفسح المجال لتونس للتعامل مع الاحتلال، معتبرين أن انخراط تونس في أي نشاط يتواجد فيه كيان الاحتلال الإسرائيلي هو "محاولة للتطبيع وخيانة للقضية الفلسطينية".

ودوّن الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري معلقا على المرسوم الرئاسي قائلا: "فسروا لنا.. هل هذا تطبيع أم لا؟ هل رأيتم نتيجة غموضكم وغرفكم المظلمة إلى أين يمكن أن تصل بنا !!!".

فيما تساءل رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي خلال اجتماع شعبي للجبهة "عن أي خيانة عظمى يتحدث الرئيس؟ .. تونس أصبحت تُنسق مع "اسرائيل" في التحالفات العسكرية ورئيسة حكومتنا تبتسم لرئيس وزراء الكيان المحتل".

وفي تصريح لـوكالة "سبوتنيك"الروسية، قالت القيادية في حزب العمل والإنجاز وعضو الهيئة العليا لتنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع، جميلة دبش كسيكسي: "في الوقت الذي كنا ننتظر من الرئيس الذي يمتلك جميع الصلاحيات أن يسن مرسوما لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، ها أنه يتقدم خطوات عملية في مجال التطبيع".

ولفتت الكسيكسي إلى أنه "لم يتم تمرير هذه الاتفاقية حتى في عهد الاستبداد أثناء حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، ولا في البرلمانات السابقة"، معتبرة أن توقيع الرئيس قيس سعيد على هذا البروتوكول هو "انتكاسة كبرى للديمقراطية الحقوقية".

وتابعت "لقد فقدت تونس بالفعل بوصلتها الديمقراطية والحقوقية في مناصرة القضية الفلسطينية الأم التي لا يختلف عليها أي تونسي مهما كانت توجهاته وأفكاره"، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينة هي إحدى ركائز الوحدة الوطنية.

وعبرت الكسيكسي عن رفضها التام لهذا البروتوكول، مضيفة "إن كان الرئيس يعلم بتداعيات توقيعه على هذه الاتفاقية فتلك كارثة وخيانة كبرى للشعب، وإن كان لا يعلم فتلك كارثة أكبر تدفعنا إلى الخوف على المجهول الذي تتجه نحوه البلاد".

ودعت الكسيكسي الحقوقيين والنشطاء والنخب للتصدي إلى ما وصفته بـ"المشروع التطبيعي الهدام"، معتبرة أنه من المعيب أن يجد التونسيون دولتهم تقف في طابور المطبعين وهي التي عرفت بنصرتها للقضية الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


وزارة الصحة الإيرانية‌ تنفي ادعاءات صحيفة التايمز


النيابة العامة في باراغواي تُصدر مذكرتي توقيف بحق الرئيس سانتياغو بينيا وبحق الرئيس السابق للبنك المركزي


مصادر فلسطينية : قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


متحدث وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً و21 جريحاً نتيجة العدوان السعودي وتحشيداته خلال الـ24 ساعة الماضية


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري