عاجل:

مهرجان البحر الأحمر السينمائي السعودي.. تجاوز الأباحية الى الشذوذ

الإثنين ١٢ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
مهرجان البحر الأحمر السينمائي السعودي.. تجاوز الأباحية الى الشذوذ لكل المهرجانات السينمائية في العالم، اعتبارات خاصة يجب مراعاتها من قبل منتجي الافلام المشاركة فيها، وهذه الاعتبارات تكون في كثير من الاحيان اخلاقية، لاسيما عندما تكون الدولة الراعية للمهرجان عربية او اسلامية او شرقية، فعادة مجتمعات هذه الدول، هي مجتمعات محافظة لها عاداتها وتقاليدها، إلا ان هناك استثناء في هذه القاعدة، وهي السعودية ومهرجانها السينمائي المعروف بمهرجان البحر الاحمر.

العالم كشكول

المدير التنفيذ للمهرجان محمد التركي، اعلن وبكل فخر، عدم وجود أي رقابة على الأفلام المعروضة في المهرجان، وعند سؤاله عن موقف ادارة المهرجان، من عرض أفلام عن الشذوذ الجنسي قال: انه" ليس هناك أي رقابة، نحن نتخطى الحدود، ونعرض جميع أنواع الأفلام، ويسعدنا أننا قادرون على تحقيق ذلك".

حتى ان قناة "الحرة" الامريكية، وفي تقرير لها عن المهرجان، اشادت فيه برفع المهرجان الرقابة عن الافلام ، واصفة المهرجان على انه "صفر رقابة"، الا ان الدورة الاخيرة للمهرجان اثبتت ان الرقابة هي "تحت الصفر"، وان السلطات السعودية جعلت من المهرجان السينمائي، مثل مهرجانات هيئة الترفيه، منبرا للحرب على الاخلاق لهدمها واقامة الاباحية والشذوذ على انقاضها.

اغلب النقاد السينمائين، توقفوا امام نقطة في غاية الاهمية، وهي ان المهرجان في دورته السابقة، فتح ابوابه لافلام سينمائية، لا يمكن وصفها الا بـ"الاباحية"، ولكن في دورته الحالية، تجاوز الاباحية الى الشذوذ الجنسي، واللافت ان السعودية، قامت بتمويل بعض من هذه الافلام!.

الغريب، ان بعض المنتجين والمخرجين للافلام التي تروج للشذوذ الجنسي، يحاولون تبرير صناعتهم لمثل هذه الافلام المنحرفة والشاذة والتي تتناقض مع قيم المجتمعات الاسلامية، بقولهم انهم يحاولون تناول هذه الحالة بطريقة نقدية، ولكن في مهرجان البحر الاحمر السعودي، تم عرض افلام تشجع على الشذوذ وبشكل صريح، مثل الفيلم المغربي "القفطان الازرق"، وهو فيلم يجهر علنا للترويج للشذوذ الجنسي ، فقصة الفيلم تتناول علاقة شاذة بين خياط وعامله، رغم أن الخياط متزوج من 25 عاما، ومع ذلك فإن زوجته، لا تنكر عليه علاقته الجنسية مع عامله، بل تفتخر بذلك وتصف زوجها بانه "سيد الرجال"!!.

كما يشارك المخرج الايطالي لوكا جوادانيينو في المهرجان بفيلم "نادني بإسمك"، وهو عبارة عن ترويج صريح وعلني وفاضح للشذوذ الجنسي، حيث تدور قصة الفيلم حول علاقة شاذة بين مراهق وطالب جامعي. ودافع محمد التركي عن مشاركة هذا النوع من الافلام في السعودية قائلا:" المهرجان ليس لديه سياسة رقابة. لا أعتقد أنه يمكنك إقامة مهرجان سينمائي دولي إذا كنت ستخضع للرقابة فهذا لا يسير جنبا إلى جنب".

يبدو ان السعودية في ظل حكم محمد بن سلمان، تختار اكثر نسخ المهرجانات السينمائية والغنائية والموسيقية والترفيهية، عداء للقيم والاخلاق والتقاليد العربية والاسلامية، واكثرها ترويجا للفساد والانحطاط والابتذال الاخلاقي، اخرها الشذوذ الجنسي، والله اعلم الى اين ستأخذ سياسة ابن سلمان السعوديين.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة