عاجل:

التطبيع مع السعودية.. ملاذ نتنياهو من 3 تهديدات تنذر بانهيار حكومته

الأربعاء ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٧:٣٠ بتوقيت غرينتش
التطبيع مع السعودية.. ملاذ نتنياهو من 3 تهديدات تنذر بانهيار حكومته "اضطرابات دستورية داخلية.. أزمة أمنية محتملة على الساحة الفلسطينية.. تدهور اقتصادي يلوح في الأفق".. 3 تهديدات تنذر بانهيار حكومة رئيس وزراء الاحتلال المكلف "بنيامين نتنياهو" قبل تشكيلها.

العالم - الاحتلال
فالأجواء الداخلية بين المتحالفين مع "نتنياهو" والمعارضة السياسية متوترة، وتنذر بانهيار سريع لحكومته، إذا تم تشكيلها أصلا، وسط مخاوف أخرى من حدوث أزمة أمنية في الساحة الفلسطينية، وركود اقتصادي عالمي طويل، سينعكس حتما في صورة أزمة اقتصادية في كيان الاحتلال.

وإزاء ذلك، سيحتاج "نتنياهو" إلى تحقيق إنجاز حقيقي لضمان صمود حكومته الجديدة أمام هذه الظروف، خاصة في ظل معاناة ميزانية الاحتلال المتوقعة تحت وطأة الوعود التي تعهد بها لمجموعات الضغط الداخلية من أجل نجاح تشكيل حكومته، وعلى رأسها "الالتزام الأيدولوجي" ومواجهة "النووي الإيراني".

وهنا لا يخفي "نتنياهو" تطلعاته لتوقيع اتفاقية تطبيع مع السعودية، باعتبار ذلك ملاذا من التهديدات سالفة الذكر، حسبما يرى المحلل الإسرائيلي "عاموس هرئيل"، مشيرا إلى تقارب لافت بين الرياض وتل أبيب خلال السنوات الماضية، خاصة عندما كان "دونالد ترامب" رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر "هرئيل"، في تحليله المنشور بصحيفة "هآرتس" العبرية، أن "إسرائيل" والسعودية اقتربتا كثيرًا، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين "نتنياهو" وولي العهد السعودي، "محمد بن سلمان" مع "ترامب" وعدائهم المشترك لإيران، حيث أفادت وسائل الإعلام الأجنبية بشكل متكرر بوجود علاقات أمنية واستخباراتية واسعة النطاق بين تل أبيب والرياض.

وفي مقابلات قبل وبعد فوز "نتنياهو" في انتخابات الكنيست الأخيرة، أعرب عن رغبته في توقيع اتفاق مع السعوديين، كاستمرار لاتفاقات التطبيع التي تم التوصل إليها مع الإمارات والبحرين قبل نحو عامين.

لكن ماذا سيطلب السعوديون في المقابل؟ يجيب "هرئيل" بأن محادثاته مع عديد الأشخاص المطلعين على العلاقات الثنائية إلى أن "بن سلمان" سيكون لديه عدد من المطالب الموجهة إلى الولايات المتحدة أكثر من "إسرائيل"، لأن "المصلحة السعودية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني محدودة" حسب قوله.

وبحسب مصادر المحلل الإسرائيلي، فإن "بن سلمان" طلب، في اتصالات غير مباشرة مع واشنطن، أن تعلن الإدارة الأمريكية الاتجاه نحو تمتين العلاقات مع السعودية على أن يكون ذلك مسندا بدعم معلن من الكونجرس، ومساواة مكانة المملكة في شراء الأسلحة الأمريكية بمكانة أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وموافقة الولايات المتحدة على مشروع السعودية النووي للأغراض المدنية (السلمية).

لكن شراء السعودية لبعض الأسلحة الأمريكية قد يمثل عائقا أمام تطبيع العلاقات مع الكيان "الإسرائيلي"، إذ يريد الاحتلال الحفاظ على (ادعاء) تفوقه العسكري بالمنطقة، خاصة فيما يتعلق بحيازة طائرات F 35، فضلا عن ما يمثله مشروع المملكة النووي من مخاوف لدى تل أبيب.

وهنا يشير "هرئيل" إلى أن المطالب السعودية لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، مضيفا: "طالما لم يكن هناك صدام حول الحرم القدسي، والمشاكل الأمنية المتزايدة في الضفة الغربية لا تخرج عن السيطرة، فمن غير المرجح أن يشترط السعوديون حدوث اختراق في "عملية السلام الإسرائيلية" مع السلطة الفلسطينية، والتي تم تجميدها منذ سنوات".

وفيما يتعلق بإيران، أفادت الصحافة الدولية بعلاقات استخبارية واسعة النطاق بين الكيان "الإسرائيلي" والسعودية، ولذا يرجح "هرئيل" أن تنظر الرياض بشكل إيجابي في أي تحرك يثير القلق في إيران من جانب أي دولة أخرى.

ومع ذلك، من الصعب رؤية السعودية تساهم بشكل مباشر في أي عمل عسكري ضد إيران، حسبما يرى المحلل الإسرائيلي، مشيرا إلى أن المملكة، ومعها دولة الإمارات، تخشيان بشدة ردا عسكريا من إيران أو حلفاءها في المنطقة...

وهناك ملفان آخران يثيران صعوبات كبيرة في تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، هما: إزالة القيود المفروضة على شراء الأسلحة الأمريكية للمملكة، خاصة طائرات "F-35"، ومضي الرياض قدما في مشروعها النووي، ما قد يغير الوضع الراهن في الشرق الأوسط، وتعتبره "إسرائيل" مسألة حساسة، رغم كونه مشروعا مدنيا، وليس عسكريا.

ومع ذلك ينقل "هرئيل" عن المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "روبرت ساتلوف"، أن علامات عديدة تدل على "تطبيع زاحف" في كل مكان زاره وفد للمعهد في السعودية.

لكن "ستالوف" اعتبر أيضا أنه "سيكون من الخطأ استنتاج أن التطبيع الكامل قاب قوسين أو أدنى. لأن العلاقة مع تل ابيب أقل أهمية للسعودية من الدول الموقعة على اتفاقيات إبراهيم".

ويبدي "هرئيل" تأييدا لاستنتاج "ستالوف"، مشيرا إلى أن العامين الماضيين شهدا زيارة المزيد من "الإسرائيليين" للسعودية أكثر من أي وقت مضى.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري