عاجل:

دراسة سعودية عن البطالة تفضح الوعود الكاذبة لمحمد بن سلمان

الخميس ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
دراسة سعودية عن البطالة تفضح الوعود الكاذبة لمحمد بن سلمان فضحت دراسة متخصصة تناولت واقع البطالة لدى الشباب في المملكة العربية السعودية الوعود الكاذبة لولي العهد محمد بن سلمان وما يروج له من رؤية اقتصادية لعام 2030.

العالم - السعودية

إذ رغم الوعود بتخفيض البطالة ضمن رؤية 2030، فإن النسب لدى الفئة العمرية التي استهدفها التقرير ازدادت، حيث كان معدل الشباب خارج مقاعد العمل والتعليم والتدريب في 2015 عند 16.1% لتقفز لـ 25% للشباب السعودي منتصف 2021، لتبقى الوعود الكاذبة أهم إنجازات بن سلمان.

ولا يزال الهاجس الأكبر لشباب المملكة هو المواءمة بين نجاح التعليم والدراسة وحلم الحصول على وظيفة مناسبة بحسب نتائج دراسة بحثية مطولة قامت بها مؤسسة الملك خالد.

رغم أن مؤسسة الملك خالد لم تخرج عن عباءة الترويج لدعم ابن سلمان للشباب وتوفير فرص العمل لهم وتأهيلهم لها عبر “برنامج تنمية القدرات البشرية” ضمن رؤية 2030.

إلا أن ثنايا البحث أظهرت الواقع السيء الذي يعيشه الشباب بداية من رحلة التعليم التدريب انتهاءً بالحصول على فرصة عمل مناسبة.

واحد من بين كل 4 شباب في المملكة (بين 15-24 سنة شملتهم الدراسة) ينقطع عن التعليم والتدريب لتأهيل الانضمام لسوق العمل، وبلغة الأرقام فإن مليون ناشئ من بين 3.92 سعودي يعانون من غياب الدعم ليكونوا قادرين على الاندماج في سوق العمل لعدم حصولهم على فرص تعليمية وتدريبية تؤهلهم لذلك.

حسب التقرير فإن: خسارة 25% من شبابنا بعيدًا عن ميادين التعليم والتدريب، يرافقها إهدار فرصة اقتصادية غير مستغلة تُقدّر بـ 45 مليار ريال سنويًا يفقدها الاقتصاد في التنمية، ما بين أجور غير مكتسبة، ومساهمات تأمينات اجتماعية غير متحققة، وإيرادات ضريبية فائتة.

وأثار التقرير تساؤلًا لم يجد المختصون له إجابة: ماذا يفعل 25% من الشباب خارج مقاعد العمل والتعليم والتدريب؟ كيف هي حياتهم؟ ما هي تجاربهم؟ ما هي مسببات بقائهم بدون عمل أو تعليم أو تدريب؟، هل السبب التحديات الأسرية والمجتمعية؟ أم النظم الاجتماعية والاقتصادية؟ أم غياب دعم الحكومة؟.

وخلُصَت نتائج الدراسة الميدانية أن فئة الشباب بين 15-24 عامًا لديها صعوبات في قدرتهم على رسم مسار حياتهم باستقلالية ووعي، ما أدى لخمولهم الاجتماعي والاقتصادي، ولمحاولة تأقلمهم عبر وسائل مختلفة، ساهمت في خلق حالة من التناقض بين توقعاتهم وما يواجهونه على أرض الواقع.

اللافت للنظر، أن تفضيلات الشباب للعمل كانت في الوظائف الحكومية، التي يعتقدون أنها وظائف آمنة ومستقرة، مع غياب الحافز للمخاطرة وخوض تجربة العمل الحر.

هذا المؤشر الخطير يعكس غياب طموح الشباب لتطوير قدراتهم وإمكاناتهم في بلد ذي اقتصاد قوي، واكتفائهم بالرغبة في وظيفة حكومية أمنة.

حملة الشهادة الجامعية أكثر المتحسّرين لعدم الحصول على وظائف خصوصًا مع طول مدة انتظارهم والتي عزَوا أسبابها لتفشّي الواسطة وشروط الخبرة وإتقان اللغة الإنجليزية في الوظائف المعلنة.

كما أبدى العديد منهم حزنهم لاضطرارهم للتنازل عن الشهادة الجامعية للحصول على وظيفة عسكرية أو أمنية.

واصطدم الشباب بدورة طويلة للبحث عن فرصة عمل في ظل انتشار الواسطات والمحسوبيات، وانتقدوا دور المنصات الحكومية المساندة في البحث عن عمل، مع تجارب مريرة للعمل الحر بسبب ضعف الرقابة الحكومية التي تدفع أصحاب العمل الحر لاستغلال الشباب للعمل لساعات طويلة أو التأخر بدفع الأجور.

ومن الأمور التي نبّه لها التقرير، تزايد معدّل الشباب (15- 24 عامًا) ممّن هم خارج مقاعد العمل والتعليم والتدريب في المملكة في عام 2022 عمّا كان عليه عام 2019، ليؤكّد التأثير العكسي لـ “برنامج تنمية القدرات البشرية” الذي أطلقه بن سلمان ضمن رؤية 2030.

كما حذر التقرير من النسب الخطيرة لـ “اضطرابات الصحة النفسية” التي تعاني منها الفئات العمرية الشابة في المملكة، بحيث يعاني 40% من الأعمار (15-24) ومثلهم للأعمار (25-34) من اضطرابات نفسية.

وأحد أسباب هذه الاضطرابات النفسية هواجس فرص العمل والأمان الوظيفي في بلد يُصنّف اقتصاده كأحد أكبر الاقتصادات حول العالم.

وخرج البحث الميداني لمؤسسة الملك خالد بجملة من التوصيات لتدارك واقع الشباب في مقدمتها ضرورة “توفير فرص العمل اللائق والتمويل للشباب من خلال حزمة من التطويرات على الأنظمة والتشريعات والبرامج والمبادرات” في إشارة واضحة لضعف الدور الحكومي وعدم فاعلية برامجها رغم الوعود المتكررة.

وكشف تقرير مؤسسة الملك خالد الكثير من التحديات والعوائق التي يواجهها الشباب في المملكة في رحلة البحث عن تطوير قدراتهم والتدريب للحصول على وظيفة مناسبة.

كما كشف معها عن ضعف الدور الحكومي لمعالجة الأمر والتخفيف من مخاوف الشباب رغم الوعود والبرامج العديدة التي أطلقتها الحكومة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: استعادة أمن الملاحة في هرمز تتطلب وقف العدوان الأميركي الصهيوني


قوات الاحتلال تداهم عددًا من منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين


رئيس الوزراء البريطاني: التهديدات التي تواجه إسرائيل لا تبرر أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة


اجتماع بين وزيري خارجية هولندا وإيران


وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين يلتقي نظيره عباس عراقجي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


محادثات بين وزيري خارجية العراق وإيران


جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز والصوت خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرق رام الله.


رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس بزشكيان يصل إلى نيويورك


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض