عاجل:

محاولات الإمارات لتلميع زعماء التطرف في "إسرائيل"

الثلاثاء ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
محاولات الإمارات لتلميع زعماء التطرف في أبرزت وسائل إعلام دولية محاولات الإمارات تلميع زعماء التطرف في الكيان "الإسرائيلي" وتقديمهم على المسرح الخارجي رغم اعتبارهم منبوذين دوليا على خلفية مواقفهم العنصرية.

العالم - الإمارات

وأكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن محاولات الإمارات إعادة تعريف وتلميع السياسي "الإسرائيلي" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير ستبوء بالفشل كونه شخصية غير مقبولة على الإطلاق في أوساط العرب العاديين.

وفي انتخابات الكنيست التي أجريت مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي؛ فازت كتلت بن غفير بثالث أكبر عدد من المقاعد في الكنيست، ووصفه العديد من المعلقين بأنه “صانع الملوك” في حكومة بنيامين نتنياهو القادمة.

ويشتهر بن غفير بآرائه السياسية المتطرفة، والتي تشمل تأييد الحاخام الراحل المولود في الولايات المتحدة “مائير كهانا”، وباروخ جولدشتاين، الذي قتل 29 مصليا بالرصاص في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة في عام 1994.

وفي عام 2007؛ أدين بن غفير بالتحريض العنصري ضد العرب ودعم “كاخ”، وهي مجموعة مدرجة في قوائم الإرهاب الإسرائيلية والأمريكية.

وفي مقابلة مع القناة 13 الإسرائيلية؛ قال بن غفير إن تل أبيب يجب أن تلغي السلطة الفلسطينية وأن الفلسطينيين في الضفة الغربية يجب أن يعودوا إلى الحياة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، دون أن يكون لهم الحق في الحصول على بطاقات الهوية الإسرائيلية (البطاقات الزرقاء) أو التأمين الصحي.

ووفق بن غفير لن يكون لهم الحق في التصويت ويجب أن يديروا حياتهم في مجتمعاتهم دون السلطة الفلسطينية، وأصر على أنه سيضم جميع المستوطنات في الضفة الغربية وبعض المناطق من الخليل إلى الدولة الإسرائيلية.

وذكر أنه يجب على إسرائيل إنشاء وزارة هجرة “لتشجيع” الفلسطينيين على مغادرة منازلهم، وستشجع هذه الوزارة (وتعني ستطرد) أي فلسطيني في الضفة الغربية أو "إسرائيل" “يكره أو لا يؤمن بالإسرائيليين” على المغادرة.

وأصر على أنه يريد طرد أعضاء الكنيست العرب واليساريين المتطرفين، مثل “أحمد الطيبي” و”عوفر قاصف”، وحتى بعض اليهود الذين لم يدعموا "إسرائيل"، مثل أعضاء “حركة ناطوري كارتا”، كما يريد بناء “معبد” بجانب المسجد الأقصى وتقسيم الوصول اليومي إلى الأقصى بين المسلمين واليهود.

وبالرغم من كل هذا التطرف والعنصرية، فقد التقي محمد آل خاجة سفير دولة الإمارات في تل أبيب ببن غفير في حفل بمناسبة الذكرى الـ 51 لعيد استقلال الإمارات.

وفي وقت لاحق التقى آل خاجة بواحد آخر من كبار القوميين المتطرفين الفائزين في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني؛ وهو زعيم الحزب الصهيوني الديني بتسلئيل سموتريتش، وهو الشريك السياسي لبن غفير ولديه أيضا آراء فاشية ضد الفلسطينيين.

وشدد الموقع البريطاني على أن سياسة بن غفير المتطرفة ستواجه بمقاومة من الدول الأوروبية وبعض الدول العربية، لأن خطته لنقل الفلسطينيين إلى دول أوروبية أو عربية ستسبب مشاكل لتلك الدول المضيفة.

وبالنظر إلى أن بن غفير والفاشية الإسرائيلية مشكلة للفلسطينيين والدول العربية الأخرى والدول الأوروبية أيضًا، فإن أي محاولات من قبل الحكومات العربية لتبييضه هو وأيديولوجيته الخطيرة محكوم عليها بالفشل.

من جهتها قالت صحيفة The New York Times الأمريكية إنه عندما فاز بنيامين نتنياهو في الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي، تساءل المحللون عن رد فعل ثلاث دول عربية قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في عام 2020 البحرين والمغرب والإمارات.

وأشارت إلى أن حلفاء نتنياهو من اليمينيين المتطرفين الجدد لديهم تاريخ من التصريحات المعادية للعرب التي يعتقد البعض أنها قد تكون مرفوضة للغاية بالنسبة للقادة في الدول العربية الثلاث.

لكن منذ الانتخابات، سرعان ما تحول هذا القلق إلى نهج أكثر واقعية: العمل كالمعتاد ، على الأقل في الوقت الحالي.

واشار موقع "امارات ليكس" انه في الأسابيع الأخيرة ، دعت كل من البحرين والإمارات إيتمار بن غفير ، أحد أكثر حلفاء نتنياهو تطرفاً ، إلى احتفالاتهم بالعيد الوطني في تل أبيب.

وقد تم إرسال دعوات لجميع النواب الإسرائيليين، من اليسار واليمين ، لكلا الحدثين ، لكن إدراج بن غفير – واحتضان السفير الإماراتي الحار بشكل خاص – أثار الدهشة وتصدر عناوين الصحف في إسرائيل.

وفيما تجنبت دول أخرى، ولا سيما الولايات المتحدة بن غفير، الذي أدين في الكيان بالتحريض ضد العرب، فإن البعثتين البحرينية والإماراتية لم تفعل ذلك.

قال يشاي فليشر المحلل الإسرائيلي إن الإمارات والبحرين “تعترفان ببن غفير على ما هو عليه، وهو زعيم حزب القانون والنظام، وليس زعيمًا عنصريًا، كما هو مذكور في وسائل الإعلام الغربية”.

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب