عاجل:

بومة 'ثلجية' نادرة تظهر بعد تخفيها 100 عام!

الأحد ٠١ يناير ٢٠٢٣
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
بومة 'ثلجية' نادرة تظهر بعد تخفيها 100 عام!
شوهدت بومة ثلجية نادرة ذات ريش أبيض تستوطن عادة القطب الشمالي على أحد المنازل جنوبي كاليفورنيا لأول مرة منذ أكثر من 100 عام.

العالم - منوعات

وأكد مراقبو الطيور من جميع أنحاء الولاية الأمريكية الذين توقفوا لساعات لمحاولة تصوير ومشاهدة الطائر النادر، أن هذا الطائر لم يرصد سابقا في هذه المنطقة منذ أكثر من 100 عام.

ولا يزال المسار الذي تتبعته البومة لقطع أكثر من 2000 ميل نحو الجنوب قادما من القطب الشمالي يشكل لغزا بالنسبة للخبراء، حيث تعيش هذه الطيور فقط في المناطق القطبية.

وبحسب "CNBC" شوهد الطائر عدة مرات على مدار الأسبوع في عدد من المناطق على أسطح الأبنية، الأمر الذي أثار فضول المارة بسبب شكله الملفت.

ونوهت "ديلي ميل" إلى أن البومة الثلجية موطنها الأصلي في التندرا في القطب الشمالي، وتمتلك ريشا أبيضا مع بعض النقط السوداء (مرقطة)، الأمر الذي يسمح لها بالتخفي في الثلوج، ويتواجد منها حاليا على قيد الحياة 30 ألف واحدة فقط، بحسب التقديرات.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو