عاجل:

حكومة نتنياهو المتطرفة تضع المطبعين العرب الجدد في ورطة..كيف سيكون ذلك؟

السبت ٠٧ يناير ٢٠٢٣
٠٩:٠١ بتوقيت غرينتش
حكومة نتنياهو المتطرفة تضع المطبعين العرب الجدد في ورطة..كيف سيكون ذلك؟ اعتبرت وكالة "رويترز" أن الحكومة المتطرفة التي يقودها رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" تضع الدول العربية الأربعة التي طبعت علاقاتها في العامين الماضيين مع إسرائيلي في ورطة.

العالم - مقالات وتحليلات

وأوضح تقرير أوردته الوكالة أن الإمارات والبحرين والمغرب والسودان أصبحوا في موقف لا تحسد عليه مع تولي حكومة "نتنياهو" والتي ستكون الأكثر يمينية في تاريخ كيان الإحتلال.

وعقبت أن تلك الدول ستعين عليها "التعامل مع قوميين متطرفين، وفي الوقت نفسه محاولة القيام بما هو أكثر من مجرد إطلاق تصريحات جوفاء بشأن القضية الفلسطينية.

وتضم حكومة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، التي أدت اليمين الأسبوع الماضي، أحزاباً يمينية متطرفة تريد ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة التي يسعى الفلسطينيون منذ أمد لإقامة دولة مستقلة لهم عليها.

ويمثل هذا الوضع ورطة للدول الأربع ويتعين عليها الآن أن توازن بين هذه الشراكة الجديدة والدعم التاريخي للتطلعات الفلسطينية.

فرغم أن "نتنياهو" يقول إنه سيكون صاحب القول الفصل في السياسة، فإن التزام حكومته بتوسيع مستوطنات الضفة الغربية وضم قوميين متطرفين لائتلافه يعرقل التوصل لأي تسوية مع الفلسطينيين.

وذكرت "رويترز" أن وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" سبق أن حمل السلاح، وكان عضوا في جماعة يهودية متطرفة محظورة.

وبدأ ظهوره من خلال جماعة "كاهانا" المدرجة على القوائم السوداء في [إسرائيل] والولايات المتحدة؛ بسبب توجهاتها شديدة العداء للعرب.

وصباح الثلاثاء أثار "بن غفير"، غضب الفلسطينيين وموجة من الاستنكار العربي والدولي باقتحامه حرم المسجد الأقصى.

وإلى جانب "بن غفير" هناك أيضا "بتسلئيل سموتريتش" زعيم حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، وهو مثله مثل بن غفير مستوطن يعيش في الضفة الغربية ويعارض منح حكم ذاتي للفلسطينيين ناهيك عن آمالهم في إقامة دولة.

ونقلت الوكالة عن "عزيز الغشيان"، المحلل السعودي المتخصص في العلاقات الخليجية الإسرائيلية: إن "الإمارات والبحرين لم تكونا تفضلان بالتأكيد هذه الحكومة؛ لأن هذا يختبر علاقاتهما مع إسرائيل".

وبينت أنه "في حال اندلاع صراع ستتعرض الإمارات والبحرين لضغوط لفعل شيء ما".

وفي الوقت نفسه يرى "الغشيان" أن "البلدين الخليجيين استثمرا رأس مال سياسياً في الاتفاقيات مع إسرائيل، ومن غير المرجح أن تقطعا العلاقات إذا اندلع قتال مفتوح بين إسرائيل والفلسطينيين مجدداً".

ووقعت الإمارات والبحرين في 13 أغسطس (آب) 2020 اتفاقية مخزئة لتطبيع علاقاتهما مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، وانضم المغرب والسودان بعد ذلك إلىهما في كانون الأول/ديسمبر 2020 وكانون الثاني/يناير 2021 برعاية الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب الذي كان ينظر لبعض الدول العربية كبقرة حلوب وأعلن ذلك بوضوح.

وجاء هذا التطبيع وسط رفض شعبي كبير لما سحقت بعض الانظمة العربية القضية الفلسطينية لتبقى جاثمة على كرسي الحكم.

0% ...

آخرالاخبار

محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة  


المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية عبد القادر الكربلائي: المقاومة باقية، والحشد باق، رغم أنف ترامب المجرم وسمساره الصهيوني باراك


وزير الخارجية الإسباني: يجب فتح جميع المعابر مع قطاع غزة ويجب دخول المساعدات بكميات كبيرة


أنصار الله تحبط مخططا إرهابيا لإحداث تفجيرات سعودية ضد مساجد صنعاء