عاجل:

مساعدات ايران الاغاثية لـ 12 ألف من متضرري الزلزال في سوريا

الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
مساعدات ايران الاغاثية لـ 12 ألف من متضرري الزلزال في سوريا  أعلن القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حلب عن ​​إيواء 12000 من متضرري الزلزال السوريين من اهالي مدينة حلب في 9 مخيمات أقامتها الجمهورية الإسلامية الايرانية في هذه المدينة.

العالم - ايران

وأشار القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حلب "سلمان نواب نوري"، في مقابلة مع مراسل ارنا ، إلى أنه تم إنشاء 172 مركزًا لايواء متضرري الزلزال في حلب من قبل الحكومة السورية والدول المساعدة وأضاف: تم توفير أماكن إقامة طارئة لـ 180 ألف مواطن سوري تضرروا من الزلزال في هذه المراكز.

وذكر أن الأوضاع في مدينة حلب تحسنت بعد أسبوع من الزلزال الشديد وتتجه نحو الهدوء، فقال: بعد سبعة أيام من زلزال حلب، لا يزال بعض الأهالي في هذه المدينة قلقون بشان تدمير منازلهم.

وحول آخر حالة لتقديم المساعدات لمنكوبي زلزال في حلب صرح القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المدينة: مع وجود فرق الاغاثة من دول أخرى في مدينة حلب، وخاصة قوات الحشد الشعبي العراقية ، التي دخلت هذه المدينة بمعدات جيدة ومتصلة بمحافظة حلب وبتقديمها خدمات جيدة، يسير العمل الإغاثي بشكل جيد.

وعن آخر حالة لإزالة الأنقاض في المناطق المتضررة من الزلزال في مدينة حلب، قال أيضًا إنه تم الانتهاء من أعمال إزالة جميع المباني الـ 56 المدمرة في حلب.

0% ...

آخرالاخبار

32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات