عاجل:

شاهد.. البرلمان التونسي الجديد يعقد أولى جلساته

الإثنين ١٣ مارس ٢٠٢٣
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
عقد البرلمان التونسي الجديد جلسته الإفتتاحية، بعد أكثر من عام ونصف على توقفه عن العمل، إثر قرار الرئيس قيس سعيد تجميد اختصاصاته، وسط معارضة واسعة من القوى السياسية المعارضة التي رفضت الإعتراف به.

العالم – خاص بالعالم

بلا معارضين أو عناصر حزبية إخوانية عقد البرلمان التونسي أولى جلساته بعد أكثر من عام ونصف على توقفه، إثر قرار الرئيس قيس سعيد تجميد اختصاصاته.

وبحضور النواب المنتخبين الجدد البالغ عددهم مئة واربعة وخمسين نائبا، ظهر البرلمان في حلته الجديدة، التي يتخذ منها لونا سياسيا واحدا مساندا لتوجهات رئيس البلاد قيس سعيد وخياراته السياسية المناقضة تماما لمنظومة الحكم السابقة.

المعارضة التونسية لم تنتظر ما ستفرزه الجلسة الأولى من مشاهد وتفاعلات، لتعلن رفضها الكامل له وعدم شرعيته واصفة إياه بالبرلمان المنبثق من دستور انقلاب غير شرعي، وانتخابات قاطعتها الأغلبية الساحقة

جبهة الخلاص الوطني المعارضة كانت السباقة في مهاجمة المجلس النيابي الجديد، لتؤكد أنها ستتصدى سلميا للمسار الذي وصفته بالعبثي، مشيرة الى أن الاستحواذ على المجالس البلدية هو حلقة جديدة في سلسلة الإجراءات الانقلابية.

بدوره هاجم أمين عام حزب العمال حمة الهمامي البرلمان الجديد ، متهما إياه بأنه غرفة تابعة لقيس سعيد، ولا يمثل الشعب التونسي، وإنما يقتصر تمثيله على أقلية لا تتجاوز الأحد عشر بالمئة من الشعب.

كذلك أصدر ائتلاف الكرامة ومجموعة تطلق على نفسها تنسيقية البرلمانيين الشرعيين بالخارج' بيانين منفصلين أكدا فيه عدم شرعية المجلس النيابي الجديد.

الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل نور الدين الطبوبي اتخذ موقفا معتدلا ، وطالب بضرورة البحث عن حلول للخروج من التوتر الذي لا يخدم الاستقرار ، بينما استبق سعيد الجلسة الافتتاحية للبرلمان بالتأكيد على أن البرلمان لن يكون كما كان في السابق، مشددا على أن التشريعات يجب أن تكون في مستوى تطلعات الشعب.

وبينما يحتدم المشهد السياسي في تونس ينتظر عدد كبير من المتابعين من أحزاب سياسية، ما ستفرزه عودة البرلمان للساحة السياسية من قرارات وتشريعات، وسط انقسام واضح بين القوى التونسية التي ترى أن الانتخابات التشريعية الأخيرة والدستور الجديد، تكريسا لحكم فردي مطلق، بينما تراها قوى أخرى تصحيحا لمسار ثورة ألفين وأحد عشر.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو