عاجل:

لقاء مرتقب لوزيري خارجية ايران والسعودية لتوثيق العلاقة

الثلاثاء ٢٨ مارس ٢٠٢٣
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
خلال الايام الأخيرة أجرى وزير الخارجية الإيراني مشاورات مع كل من وزراء خارجية عمان وقطر والكويت وتركيا والإمارات والسعودية وليبيا وسوريا وتبادل معهم وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. 

من جهة اخرى، تقرر أن يعقد وزيرا خارجية إيران والسعودية لقاء ثنائيا في المستقبل القريب. يأتي هذا في وقت تبدو فيه الاتفاقيات الدبلوماسية على وشك التنفيذ بعد الاتفاق الذي تم التوصل اليه في بكين.

ترى ما هو الاتجاه الذي تسير اليه التطورات في المنطقة؟

وما هي ملامح صورة المستقبل التي يمكن رسمها لهذه الاتفاقيات؟

هذا ولا تزال التطورات الدبلوماسية الأخيرة التي تشهدها المنطقة في طليعة اهتمامات مراكز أبحاث العلاقات الدولية ووسائل الإعلام العالمية.

وفي هذا السياق نقرأ في مقال كتبه فارين أفرز، كتب فيه يقول أن اتفاق طهران الرياض لديه القدرة على تغيير هذه المنطقة مع تقارب القوى الكبرى في الشرق الأوسط، واستبدال الانقسام العربي الإيراني الراهن بمجموعة معقدة من العلاقات، فالحكومة السعودية وبدلاً من اتباع توصيات بايدن بمواكبة الدول العربية في تطبيعها مع إسرائيل لكبح جماح إيران، نجدها قد لجأت إلى بكين ورأت أن الرئيس شي جين بينغ هو الوسيط الأفضل مع طهران.

وتابع يقول: انه في حال تم تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل، فسيحصل تقارب وتوافق بين طهران والرياض مرة أخرى وبشكل وثيق وكلاهما لديه القدرة على توسيع وتنمية العلاقات الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة.

وننتقل الى مركز الأبحاث الأميركي "جَيت إستون" الذي تناول هذا الاتفاق في تحليل كتبه محلله السياسي خالد أبو طعمة جاء فيه: أن الصين حققت النصر من خلال دعمها للاتفاق التاريخي بين السعودية وإيران، في حين أن الولايات المتحدة لديها رئيس قادم لتدمير اتفاقات ترامب، ويتفاخر بذلك خلال حملته الانتخابية وفترة رئاسته.

وفي جزء آخر من هذا التحليل، كتب هذا المحلل السياسي يقول أن العديد من العرب والمسلمين يعتبرون الاتفاق بين السعودية وإيران بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بمثابة ضربة مدمرة لإدارة بايدن، وانتصار لإيران والصين فيما يحتفلون بفشل سياسات واشنطن في الشرق الأوسط.

لتسليط المزيد من الضوء على موضوع ملف هذه الحلقة من برنامج "من ايران" نحاور الدبلوماسي الايراني السابق الدكتور هادفي السيد افقهي ليجيب عن الاسئلة التالية:

- ترى ما هي الأجندات التي ستتتصدر اجتماع وزيري خارجية ايران والسعودية؟ وما هي قراءتكم للوضع الراهن بين البلدين؟

- نعلم أنه تمت دعوة السيد رئيسي للسفر إلى السعودية. كيف تنظرون الى آفاق تحسن العلاقات بين طهران والرياض؟

- ما هو المنحى الذي ستتخذه العلاقات مع الدول الأخرى بما في ذلك البحرين ومصر؟

- ما هي آثار هذه الخطوات والتطورات على الداخل الإيراني؟

- ما هي قراءتكم لتعاطي وردود أفعال الأطراف الثالثة بما في ذلك الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إزاء هذه التطورات في ظل الاوضاع الراهنة؟

شاهدوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو


عمليات يمنية واسعة رداً علی الهجمات الصاروخية السعودية