عاجل:

بكين تطلب «تفهماً يابانياً صحيحاً» لمواقفها.. وطوكيو تؤكد قلقها من العسكرة الصينية

الأحد ٠٢ أبريل ٢٠٢٣
٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
بكين تطلب «تفهماً يابانياً صحيحاً» لمواقفها.. وطوكيو تؤكد قلقها من العسكرة الصينية ناشد وزير الخارجية الصيني تشين جانغ اليابان «الفهم الصحيح للصين»، فيما عبر وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي عن قلق طوكيو العميق إزاء تزايد النشاط العسكري الصيني، بما في ذلك تقارب بكين مع روسيا ووجودها في بحر الصين الشرقي.

العالم - أسيا والباسفيك

وكان الوزيران ناقشا ملفات ثنائية وإقليمية وأمنية خلال اجتماع الأحد في بكين خلال أول زيارة يجريها الوزير الياباني منذ أكثر من ثلاث سنوات. وطالب تشين اليابان بـ«إظهار الحكمة السياسية» في العمل مع الصين لتحسين التقارب وإدارة الخلافات وإزالة العقبات وتقليص الأعباء على العلاقات الثنائية.

وقال الوزير الصيني في إشارة واضحة إلى تحالف اليابان مع الولايات المتحدة: «في ظل التباين والاختلاف، فإن تشكيل تكتلات والصراخ والضغط لا يساعد على حل المشكلات، ولكنه سيؤدي فحسب إلى تعميق التباعد».

وبالنظر إلى قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع بالعالم «جي7» المنتظرة في مايو (أيار) المقبل في مدينة هيروشيما اليابانية، وإلى رئاسة اليابان للمجموعة حاليا، أعرب وزير الخارجية الصيني عن أمله في أن تحدد اليابان «نبرة الاجتماع والتوجه به على نحو صائب». ومن جهته، عبر هاياشي عن «قلق اليابان العميق إزاء تزايد النشاط العسكري الصيني» بما في ذلك تقارب بكين مع روسيا ووجودها في بحر الصين الشرقي.

وقال: «أكد الجانبان على أهمية مواصلة الحوار بشأن ملفات منها الأمن القومي»، مضيفا أنه تحدث إلى تشين عن «أهمية ضمان السلام والاستقرار في مضيق تايوان».

وأشار إلى أنه رغم أن اليابان والصين لديهما خلافاتهما، «فإنهما اتفقتا على استئناف محادثات ثلاثية مع كوريا الجنوبية»، ووصف الاتفاق على ذلك خلال اجتماعه مع تشين بأنه «إنجاز مهم».

وتابع: «اتفقنا على استمرار التواصل من كثب على عدة مستويات، بما في ذلك مستوى وزيري الخارجية ومستوى القادة». وقال هاياشي للصحافيين إنه طالب الصين بالإفراج عن مواطن ياباني محتجز لديها.

وأضاف: «قدمت احتجاجا على اعتقال مواطن ياباني في بكين في الآونة الأخيرة، وأوضحت بقوة موقفنا إزاء المسألة بما في ذلك الإفراج المبكر عن هذا المواطن». وأضاف أن اليابان تدعو «للشفافية في ما يتعلق بالإجراء القانوني للاحتجاز»، لكنه لم يأت على ذكر رد فعل الصين على ذلك.

وتأتي الزيارة بعد أسبوع من إعلان المتحدث باسم شركة «أستيلاس فارما»، ومقرها اليابان، عن احتجاز أحد موظفيها في الصين لأسباب غير معروفة.

وأفادت «وكالة كيودو للأنباء» بأن ما لا يقل عن 16 مواطنا يابانيا، بخلاف هذه الحالة، معتقلون في الصين منذ 2015 للاشتباه في قيامهم «بأنشطة تجسس».

وذكرت وسائل إعلام رسمية لاحقا، أن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ أجرى محادثات مع وزير الخارجية الياباني هاياشي في بكين، وحضه على تعزيز «الحوار والتعاون» مع بلاده والمساعدة في «إدارة الخلافات بينهما».

والمعروف أن هناك خلافات ضخمة بشأن مزاعم الصين الإقليمية في بحر الصين الشرقي والتعاون الوثيق بين اليابان والولايات المتحدة وتوسع الجيش الياباني.

كما أن هناك خلافا بين الدولتين بشأن القيود الجديدة المفروضة على تصدير اليابان لمعدات تصنيع أشباه المواصلات، والتخلص من مياه التبريد الملوثة من المفاعل النووي المتضرر في فوكوشيما في المحيط الهادئ.

ومن المقرر أن يتوجه هاياشي بعد الصين إلى بروكسل لإجراء مشاورات مع مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما سوف يحضرها نظراؤه من دول أخرى مثل كوريا الجنوبية وأستراليا وأوكرانيا. وكان كيشيدا قد صنف في ديسمبر (كانون الأول) الماضي قوة الصين المتصاعدة بـ«التحدي الاستراتيجي الأكبر» لبلاده.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو