عاجل:

البرهان: "الإصلاح العسكري والأمني" سبب تأخر الاتفاق في السودان

السبت ٠٨ أبريل ٢٠٢٣
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
البرهان: أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، "اقتراب" الانتهاء من الاتفاق السياسي النهائي، مشيراً إلى أنّ التأخير سببه خلافات بشأن بند "الإصلاح الأمني والعسكري".

العالم - السودان

جاء ذلك في كلمة للبرهان خلال إفطار رمضاني أقامه عضو مجلس السيادة ياسر العطا، بحضور عدد من أعضائه، وقادة أحزاب سياسية وممثلي بعثات دبلوماسية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقال البرهان: "نقترب من الوصول لاتفاق نهائي، ونريد أنّ نمضي في الاتفاق إلى نهايته بأكبر كتلة انتقالية دون شروخ أو اعوجاج".

وأضاف: "هناك تأخير في الاتفاق بسبب بعض التفاهمات المتعلقة ببند الإصلاح العسكري والأمني، ونتمنى أنّ نتجاوزها بأسرع وقت ممكن ونتخطى العقبات الموضوعة أمامنا".

وأعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير، مساء الأربعاء الماضي، إرجاء توقيع الاتفاق السياسي النهائي الذي كان مقرراً يوم الخميس، بسبب المباحثات المشتركة بين الأطراف العسكرية.

وهذا هو التأجيل الثاني لتوقيع الاتفاق السياسي النهائي الذي كانت الأطراف قد اتفقت على توقيعه في 6 أبريل/ نيسان الجاري، بعد أنّ كان مقرراً مطلع الشهر نفسه، بسبب خلافات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وتابع البرهان في كملته: "الجيش السوداني ليس لديه أي عداء"، واصفاً إياه بأنه "مؤسسة قديمة وراسخة لا تسعى لإثارة الفتن ولم تتسبب في فتنة بالبلاد".

ودعا كل القوى السياسية إلى "الجلوس والتفكير في الوطن وعدم التمترس في المواقف والجري وراء المحاصصات الحزبية".

وأردف: "صراعنا الداخلي مصطنع، ونريد أنّ نعمل انتقالاً حقيقياً، وأنّ يختار السودانيون الشخص الذي يحكمهم".

وزاد البرهان: "إذا فشلنا في التوافق على إقامة أكبر كتلة فعلينا أنّ نفسح المجال لغيرنا"، دون التطرق إلى التفاصيل.

وشدّد البرهان على "التزام الجيش بالعملية السياسية (...) جميعنا متفقون أنّ لا ردة ولا عودة لما قبل 11 أبريل/ نيسان من عام 2019 (تاريخ إطاحة الرئيس عمر البشير).

وفي 29 مارس/ آذار الماضي، اختتم مؤتمر "الإصلاح الأمني والعسكري" بالخرطوم، آخر مؤتمرات المرحلة النهائية للاتفاق السياسي، وغاب عنه قادة الجيش بسبب خلافات حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش، الذي أعلن لاحقاً التزامه بالعملية السياسية والتطلع لاستكمال "عمليات الدمج".

ويأتي المؤتمر استكمالاً لعملية سياسية انطلقت في 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، بين الموقعين على الاتفاق الإطاري في 5 ديسمبر/ كانون الأول 2022، وهم مجلس السيادة العسكري الحاكم وقوى مدنية أبرزها "الحرية والتغيير ـ المجلس المركزي"، للتوصل إلى اتفاق يحل الأزمة السياسية بالبلاد.

وتهدف العملية السياسية الجارية إلى حل أزمة ممتدة منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، حين فرض قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية، منها حلّ مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعلان حالة الطوارئ.

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


الخارجية اليمنية: نرحب بأي مساع للسلام ترفع حصار النظام السعودي عن اليمن وتوقف الأعمال العدائية وتنهي الاحتلال السعودي


الخارجية اليمنية: إغلاق السعودية الأبواب أمام مساعي بعض الأطراف الإقليمية والدولية تضع اليمن أمام مسؤوليته الكبرى لمواجهة العدوان


تحشدات في نيويورك احتجاجاً رفضاً لوجود نتنياهو في المدينة


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البريطاني على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


مصادر سورية: تعرض باص مبيت تابع لوزارة الدفاع للاستهداف بالرصاص المباشر بريف دير الزور الغربي ووقوع إصابات