عاجل:

قائد الثورة الاسلامية: المرونة لا تتعارض مع المبادئ

السبت ٢٠ مايو ٢٠٢٣
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة الاسلامية: المرونة لا تتعارض مع المبادئ اعتبر قائد الثورة الإسلامية اية الله السيد "علي خامنئي" (ادام الله ظله العالي) في لقائه مع وزير الخارجية "حسين امير عبد اللهيان " ومسؤولي هذه الوزارة الخارجية أن الملاءمة تعني الاعتراف بحالات المرونة ، وقال:" المرونة لا تتعارض مع المبادئ".

العالم - ايران

وقد التقى قائد الثورة الإسلامية بوزير الخارجية "حسين امير عبد اللهيان " وكبار مديري وزارة الخارجية وسفراء ورؤساء بعثات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج صباح اليوم السبت على اعتاب التجمع الوطني لرؤساء المكاتب التمثيلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج.

وقد لفت قائد الثورة انه قد أساء بعض الناس فهم "المرونة البطولية" وقاموا بحسابات أخرى.واوضح بأن التقية تعني أنك عندما تتحرك في مكان ما فإنك تصل إلى صخرة لا يمكنك تجاوزها وتبحث عن طريق اخر لتمر بجانب الصخرة. المرونة تعني أننا لم نخوض حرباً صخرية ولكننا تمكنا من إيجاد طريقة أخرى.

واضاف: سماحته ان العزة في السياسة الخارجية تعني نفي الدبلوماسي الذي يرافقه الطلب والاستجداء بل ان العزة تعني الالتزام بمبادئنا بعيدا عما يقوله الاخرون وما يقومون به.

واضاف: ان الحكمة تستدعي التحلى بالعقل في كافة التفاعلات الثنائية والتجنب عن اراء غيرمدروسة.

وتابع سماحته: ان المصلحة قد تستلزم المرونة في بعض الحالات وانها لا تتعارض مع المبادئ لان المرونة ضرورية في بعض الحالات.

وجدد اية الله خامنئي تأكيده على اهمية السياسة الخارجية ودورها الهام في ادارة و تحسين اوضاع البلاد وقال رغم الاهتمام بالمجالات الاقتصادية والثقافية عند دراسة الاوضاع في البلاد، يتم تجاهل السياسة الخارجية بينما السياسة الخارجية الجيدة والناجحة ستسهم في تحسين اوضاع البلاد وفي المقابل الخلل فيها سيؤدي الى خلق مشاكل في الوضع العام مؤكدا هناك نماذج كثيرة عنها موجودة.

وفي جانب اخر من تصريحاته اشار قائد الثورة الاسلامية الى الحدود الايرانية المشتركة مع دول متعددة من ضمنها دول مهمة وفاعلة واضاف ان سياسة الحكومة الحالية لمد جسور التواصل والعلاقات مع دول الجوار هي سياسة مهمة للغاية و صحيحة.

وتابع قائلا ان ايادي الاجانب تعمل على خلق مشاكل بين ايران وجاراتها مؤكدا علينا ألا نسمح بتحقيق هذه السياسة.

واعتبر سماحته سياسة اقامة العلاقات مع الدول الاسلامية وحتى تلك التي بعيدة عن ايران وكذلك اقامة العلاقات مع الدول التي لها سياسة مشتركة مع ايران، بانه يحظى باهمية واضاف ان تماشي بعض الدول الكبرى والمهمة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يخض بعض الخطوط العريضة للسياسة الدولية هو ظاهرة لا سابق لها ويجب اغتنام هذه الفرصة لتعزيز العلاقات مع هذه الدول.
يذكر ان وزير الخارجية حسين اميرعبداللهيان قدم في بداية لقاء اليوم تقريرا عن اجراءات و برامج واولويات السياسة الخارجية في الحكومة الحالية بهدف تحقيق التطور والتقدم في البلاد.

واكد ان الخروج من السياسة الخارجية الاحادية بشأن خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) من اجل تحقيق التوازن في السياسة الخارجية والتركيز على توسيع صادرات السلع غيرالنفطية والاهتمام بامكانيات البلاد في مجال الترانزيت والاهتمام الخاص باسيا وجعل دول الجوار و الدول الاسلامية في اولوية السياسة الخارجية يندرج ضمن استراتيجيات الخارجية الايرانية.

وتابع قائلا ان دعم محور المقاومة و المشاركة في التحالفات المفيدة في المنطقة بما فيها الاتحاد الاقتصادي في اوراسيا ومنظمة شانغاي و اعتماد استراتيجية تحييد العقوبات واجراء مفاوضات لالغاء الحظر يأتي ايضا ضمن اهم استراتيجيات الخارجية في الحكومة الحالية.

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد