عاجل:

بوتين يوقع على قانون الانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا

الإثنين ٢٩ مايو ٢٠٢٣
١٠:٣٠ بتوقيت غرينتش
بوتين يوقع على قانون الانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، على قانون الانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا.

العالم-روسيا

وتم نشر وثيقة بهذا الصدد على البوابة الرسمية للمعلومات القانونية على الإنترنت.

ويرجع تاريخ معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا إلى عام 1990، عندما تم التوقيع عليها في باريس لوضع حد أقصى لحجم القوات العسكرية التقليدية، التي يتم حشدها في شرق أوروبا، وفق “سبوتنيك”.

وفي عام 1999، تم التوقيع على نسخة محدثة من الاتفاقية في قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في إسطنبول، وتم التصديق على المعاهدة المعدلة من قبل 4 دول فقط هي: روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأوكرانيا. وفي عام 2007، علقت موسكو مشاركتها في المعاهدة…”.

بدوره حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من الأزمة الراهنة في بلغراد حول كوسوفو، وقال إنها تنبئ بانفجار كبير يختمر في وسط أوروبا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزير الروسي في كينيا، اليوم الاثنين، حيث وصل لافروف إلى العاصمة نيروبي في زيارة عمل. وأكد الوزير على خطورة ما يحدث في بلغراد، وأنذر بعواقبه الوخيمة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية