عاجل:

تفاصيل جديدة عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف برلمان إيران عام 2017

الأربعاء ٠٧ يونيو ٢٠٢٣
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
تفاصيل جديدة عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف برلمان إيران عام 2017 لعبت زمرة المنافقين الإرهابية، في هجوم 'داعش' عام 2017 على مجلس الشورى الإسلامي، دور جمع المعلومات والتخطيط للعملية.

العالم-ايران

وأفادت "وكالة تسنيم" الدولية للأنباء بأن عناصر تنظيم داعش الإرهابي تسببوا باستشهاد 17 مواطناً إيرانياً في هجوم على مجلس الشورى الإسلامي بتاريخ 7 حزيران / يونيو 2017.

وبعد 6 سنوات من هذا الهجوم الإرهابي، تنشر تسنيم لأول مرة تفاصيل جديدة عن أبعاد هذا الهجوم، والتي تحتوي على معلومات حول تعاون زمرة المنافقين مع تنظيم "داعش" للتخطيط وتنفيذ هذا الهجوم.

قبل الهجوم الإرهابي لداعش في 7 حزيران / يونيو 2017 على مجلس الشورى الإسلامي، حصلت زمرة المنافقين الإرهابية عبر التجسس على خرائط مداخل ومخارج مباني المجلس وزودتها لداعش، كما أنها كانت مسؤولة عن التخطيط للهجوم الإرهابي.

وقام عملاء المنافقين بتزويد "داعش" بالمعلومات المتعلقة بالمباني وطرق الدخول والخروج إلى المجلس من خلال التواصل مع أحد موظفي المجلس.

وكان الشخص المرتبط بالمنافقين أحد مرافقي أحد أعضاء مجلس الشورى والذي تواصل مع هذه الزمرة الإرهابية عبر الانترنت وقدم لها معلومات سرية أثناء فترة التواصل.

وأشار هذا الشخص المعتقل حاليا لدى الأجهزة الأمنية، في اعترافاته، إلى أسئلة الشخص المرتبط بالمنافقين بشأن خريطة مباني البرلمان، والمداخل والمخارج، وعدد الحراس عند كل باب، ويقال إنه بناءً على الوثائق والمعلومات التي تم الحصول عليها، قدم للمنافقين الخريطة الكاملة لمجلس الشورى الإسلامي.

وكان أحد الأسئلة المحددة التي طرحها الشخص المرتبط بالمنافقين - من أجل جمع المعلومات والتخطيط للهجوم الإرهابي- هو أنه "إذا تم تنفيذ العملية في البرلمان، برأيك من أي باب يجب الدخول؟". فاقترح عليه باب المراجعين.

بعد وقت قصير من ارسال خرائط مداخل ومخارج البرلمان والمعلومات الخاصة بمستوى الحماية وعدد الحراس في كل باب، نفذ "داعش" الهجوم على البرلمان مما أدى إلى استشهاد وإصابة 22 مواطناً إيرانياً.

ونُفذ الهجوم الإرهابي عبر 5 عناصر من هذه المجموعة، حيث توجه عناصر داعش إلى مبنى المراجعين واستهدفوا 22 مواطناً وعدداً من موظفي البرلمان، مما أدى إلى استشهاد 17 شخصاً وإصابة 5 آخرين.

وتتواجد زمرة المنافقين الإرهابية حاليا في مقرين رسميين في فرنسا وألبانيا، حيث يقع المقر الرئيسي في فرنسا في منطقة أورسورفاز بالقرب من باريس، ويقع المقر الألباني في وضواحي تيرانا عاصمة ألبانيا ويتم توجيه جميع الأعمال الإرهابية والإجرامية لهذه الزمرة من هذين المقررين الأوروبيين.

وستُنشر قريباً اعترافات العنصر المرتبط بالمنافقين حول تقديم معلومات عن مباني مجلس الشورى الاسلامي.

0% ...

آخرالاخبار

محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استباقية واسعة ضربت تحشيدات سعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الطوال بجيزان


مصادر صينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بالمدفعية الأراضي الزراعية على أطراف قرية الحميدية بريف القنيطرة


الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة