عاجل:

السيد الصدر: السويد تتعدى الخطوط الدبلوماسية والأعراف السياسية

الخميس ٢٠ يوليو ٢٠٢٣
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
السيد الصدر: السويد تتعدى الخطوط الدبلوماسية والأعراف السياسية أكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الخميس، ان السويد تعدت الخطوط الدبلوماسية والأعراف السياسية بعد منحها الموافقة على حرق علم العراق.

العالم- العراق

وقال السيد الصدر في تغريدة له عبر تويتر تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "السويد بعد ان أعلنت عداءها للإسلام والكتب السماوية لأنها لا تؤمن بمثل هذه الأمور السماوية الظاهرية والباطنية فها هي تتعدى الخطوط الدبلوماسية والأعراف السياسية وتعلن عداءها للعراق بأن أعطت الموافقة على حرق علم العراق".

واضاف "أنني هنا سوف أنتظر الرد الرسمي الحازم قبل أي تصرف خاص بي، وحسب فهمي إن حرق علم العراق فعلاً فإن على الحكومة أن لا تكتفي بالشجب والإستنكار فذلك يدل على الضعف والاستكانة".

وتابع "أما حرق القرآن مجددا فلا يقابله حرق التوراة والإنجيل بل على شعوب العالم نصرة السماء وإلا حل بنا ما لا يحمد عقباه ولات حين مندم".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو