عاجل:

"سعودية" تعود لفصول الدراسة بعمر الـ 110 أعوام

الخميس ٠٣ أغسطس ٢٠٢٣
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
أكدت إدارة التعليم السعودية، اليوم الخميس، أن المواطنة السعودية المعمرة، نوضاء القحطاني، لم يمنعها عمرها 110 سنوات من الالتحاق بالحملة الصيفية للتوعية، ومحو الأمية.

العالم - منوعات

ونشرت الإدارة التعليمية السعودية شريطا فيديو للقحطاني وهي تدرس في عمر الـ 110، مسجلة رغبتها في إكمال الدراسة ومحو الأمية، وتحقيق حلمها في التعليم معتبرة أن العمر مجرد "رقم".

وأعربت نوضاء القحطاني عن رضاها وشكرها للنظام السعودي ولقادته على الجهود المبذولة في محو الأمية.

ونقلت قناة العربية، مساء اليوم الخميس، عن محمد مسفر الكحلاء القحطاني، ابن المعمرة أن "والدتي تعيش في الأمواه أحد المراكز التابعة لمنطقة عسير، وقد تم تسجيلها في صيف هذا العام للدراسة، وشعرت والدتي بالسعادة لهذه الفرصة للتعليم، والتي حرصت عليها لتعلم أمور دينها، وشاركت زميلاتها من كبيرات السن متعة التعلم والعلم، حيث تعود من الدرس وهي تشعر بالسعادة، وتقوم بالكتابة وقراءة القرآن، وتثمن للحكومة هذه الفرصة".

ومن جانبه، أعلن مدير الإعلام والاتصال والمتحدث الرسمي بتعليم بيشة السعودية، خالد الصاري، انطلاق أعمال الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية في مدينته، والتي تهدف إلى محو الأمية لدى المواطنين والمواطنات.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له