عاجل:

لماذا الاصرار على تواصل استعار نيران 'عين الحلوة'؟

الجمعة ٠٤ أغسطس ٢٠٢٣
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
لماذا الاصرار على تواصل استعار نيران 'عين الحلوة'؟ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أكد امس الخميس في كلمة له، ان لا علاقة لحزب الله بأحداث "عين الحلوة" وناشد المعنيين (جميع الاطراف) بوقف الاقتتال في مخيم "عين الحلوة" الفلسطيني في لبنان.

العالم - كشكول

يعتبر مخيم عين الحلوة، الذي تأسس عام 1948، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان من حيث عدد السكان، إذ تقدر إحصاءات غير رسمية عدد سكانه بما يزيد عن 70 ألف نسمة على مساحة محدودة، فيما يعرف أن متطرفين وفارين من العدالة يحتمون فيه، كما يخضع المخيم لنفوذ الفصائل الفلسطينية.

وقد شهد مخيم "عين الحلوة" اشتباكات مسلحة خلال الفترة الأخيرة بين عناصر حركة "فتح" وتنظيم "جند الشام"، حيث أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، ونزوح عدد ملحوظ من سكان المخيم.

السيد نصر الله قال في كلمته ليلة امس الخميس، "هناك وسائل إعلامية لبنانية تصر زورا على اتهام "حزب الله" بالوقوف وراء أحداث مخيم عين الحلوة"، مناشدا جميع الأطراف المعنيين بوقف الاقتتال في المخيم، مع تكرار تاكيده على أن "لا علاقة لنا، من قريب ولا من بعيد، بأحداث عين الحلوة، ونعمل مع كل المرجعيات لوقف هذا الاقتتال".

توجيه الانظار لحزب الله في اي حدث سياسي او امني او حتى دموي يمر به لبنان انما هو استباق للاحداث وتسييس لها ومحالة لخلق فتنة داخلية يصب ريعها في جيب المخططات الاميركية والصهيونية ومحاولة لتلقين عامة الناس قراءات خاطئة لمجريات الاحداث تستهدف أولا وأخيرا المقاومة وسلاح حزب الله بالدرجة الاولى.. رغم ان الجميع يعلم انه سلاح مقاوم يجلب الامن والامان والعزة والفخر للبنان ولعموم المنطقة وهو من جلب العزة والكرامة للبنان.

المهاترات التي جرت خلال تدعيات احداث مخيم "عين الحلوة" (وأودت بحياة عدد من أبناء المخيم، كما جرح العشرات منهم، وروع الآمنون وهجرت عدة عائلات إلى خارجه) شبيهة لتداعيات تفجير مرفأ بيروت بتوجيه الاعلام المسيس لاصابع والاتهام الى حزب الله وسلاحه على اعتبار ان وجود سلاح المقاومة هو احد اسباب تفجير المرفأ، حيث عمل الاعلام المضاد للمقاومة على بث الشائعات والاتهامات لحزب الله وسلاحه كذبا وزورا بينما كانت الناس تلملم أشلاء الشهداء.

هناك من يسعى لاثارة الاضطرابات في المخيمات الفلسطينية في دول الجوار الفلسطيني لابقائها عناوين ثابتة للاضطراب وسفك الدم الفلسطيني ووصمها بالارهاب الذي يعمل المراهنون عليه على ابقاء الفلسطينيين في دوامة المخيمات باعتبارها بؤر اصظراب دائم بعيدة عن الامن والاستقرار، بدل ان يتم تحويل المخيمات الفلسطينية الى عناوين ممهدة لـ(عودة) اللاجئيين الفلسطينيين الى ديارهم الاصلية في فلسطين المحتلة.

السيد نصر الله سيد المقاومين وضع يده مباشرة على الجرح بقوله "إن ما يجري في مخيم عين الحلوة مؤلم، لأن فيه دماء وتهجيرا وتداعيات سيئة وأليمة"، موجها نداءه إلى الجميع في المخيم لوقف الاقتتال، معتبرا أن كل من يستطيع أن يساهم بكلمة أو باتصال لوقف القتال، يجب عليه أن يفعل ذلك".

ليس من الصحيح استمرار الاقتتال في مخيم عين الحلوة لأن تداعياته سيئة على صيدا وجوارها وعلى عموم الجنوب اللبناني بل على كل لبنان ويشكل انتهاكا صارخا للسيادة اللبنانية وقد تجر تداعياته الفتنوية الى مخيمات اخرى في بلدان اخرى غير لبنان وذلك ما يصب في ريع الاحتلال الاسرائيلي وريع أميركا.

فهل من مستجيب؟

السيد ابو ايمان

الجمعة 04 08 2023

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية