عاجل:

شاهد.. أهم محاور البيان الختامي لاجتماع لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا في القاهرة

الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠٢٣
٠٤:١٤ بتوقيت غرينتش
اختتمت اجتماعاتها في القاهرة ببيان ختامي ركز على تعزيز الدور العربي لتسوية الأزمة السورية بناء على مخرجات اجتماع عمان التشاوري، خطوة مقابل خطوة، حيث أكد المشاركون أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي.

العالم - خاص بالعالم

للمرة الأولى منذ عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، تحاول الاخيرة الانتقال بعملها إلى المضمار العملي الذي أعلن عنه في قمة جدة الفائتة، للانخراط في مسار الحل السياسي للأزمة السورية

ولاجل هذا الهدف عقدت لجنة الاتصال العربية اجتماعا في القاهرة بشأن سوريا ، ضم وزراء خارجية سوريا ومصر والأردن والسعودية والعراق ولبنان والأمين العام لجامعة الدول العربية.

البيان الختامي للقاء السياسي الأول الذي عقد بحضور وزير الخارجية فيصل المقداد، أكد صراحة أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي، مطالبا بخروج جميع القوات الأجنبية، غير الشرعية، من سوريا، وفق أحكام القانون الدولي، وعلى نحو يتسق مع ميثاق الأمم المتحدة، ويحفظ أمن سوريا والمنطقة.

ملف اللاجئين السوريين كذلك خيم على لقاءات الاجتماع حيث شدد المشاركون على توفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين، وأهمية تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والدول المستضيفة لهم، من أجل التنظيم والتسهيل للعودة الطوعية والآمنة للاجئين، وإنهاء معاناتهم.

كما رحب المشاركون بإعلان الحكومة السورية والأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا مع التركيز على أهمية تكثيف العمل مع المجتمع الدولي ومع الأمم المتحدة من أجل تسريع تنفيذ مشاريع التعافي الاقتصادي المبكر.

وفي الوقت الذي يشهد فيه مسار الحل السياسي في سوريا جمودا ممزوجا بتسخين أمريكي في الميدان شرقي وشمالي سوريا، ومحاولات غربية للضغط على الدول العربية لعدم اتخاذ خطوات سياسية للانفتاح على دمشق، تقول مصادر مطلعة أن أجواء إيجابية رافقت الاجتماع الوزاري العربي، حيث بدى أن الدول العربية المشاركة، أرادت أن يكون تحركها جماعيا وليس فرديا، وذلك لإيصال رسائل إيجابية للغرب بضرورة الإسراع في معالجة الأزمة السورية ورفع العقوبات لما تسببه من تداعيات كارثية على الشعب السوري.

وعلى هامش الاجتماع العربي عقدت لقاءات وزارية منفصلة بين الوزراء المشاركين، لوضع خطوات تنفيذية والتدرج نحو حل سياسي للازمة السورية في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والامنية التي تواجه سورية.

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


اللواء أمير حاتمي: من بين الحسابات الخاطئة التي قام بها العدو، الاعتقاد بأن البلاد ستنهار مع استشهاد الإمام العزيز وقادته ورفاقه؛ ولكن تحت هذه الراية، وقف الجميع؛ جميع الجنود والقادة


اللواء أمير حاتمي: الخدمة العسكرية في بلد يقف فيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بشجاعة حتى اللحظة الأخيرة إلى جانب مبادئه، ويقدم شهادة أسطورية مع عائلته، هي خدمة مقدسة


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:لقد قمتم بعمل عظيم؛ ألف تحية لكم، واعلموا أننا جميعًا إلى جانبكم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:أود أن أقول لشعبنا العزيز: أنا أيضًا، بصفتي جنديًا إيرانيًا، أقف أمامكم وأحييكم، التاريخ أيضًا سيقف احترامًا لكم، والأجيال القادمة ستتذكر عظمتكم أكثر مما نتذكر اليوم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الخدمة للوطن لا تعرف قيودًا؛ رجال ونساء، أطفال وشباب، الجميع يمكن أن يكونوا جنودًا للوطن، أغلب هؤلاء الجنود، في هذه الليلة، هن سيدات إيرانيات عزيزات وشجاعات، وجزء آخر منهم هم من الشباب والأطفال الإيرانيين


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الشعب الإيراني، بحضوره وصموده، منح القوات المسلحة الدافع والأمل، وأفشل مشروع الفوضى الذي زرعه العدو، وعزز دعم الشعب للمسؤولين في البلاد في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران