عاجل:

شاهد بالفيديو..

هل سيناريو تقسيم سوريا قابل للحياة، وما هو مخطط "باء" الامريكي؟

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٤:٢٢ بتوقيت غرينتش
من جانبه، اكد الاكاديمي والباحث السياسي د. مهند الضاهر، انه كان هناك منذ عام 1980 ما يسمى مخطط لتقسيم سوريا الى اربع دويلات على اساس طائفي وعرقي.

وقال الضاهر في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": ان ثلاث من هذه الدويلات تكون على اساس ديني طائفي، وواحدة منها على اساس عرقي، وفي هذه المناطق يتواجد تناقض معين، غير ان الدولة السورية استطاعت اسقاط مخطط التقسيم الطائفي بعدم جر نفسها الى مواجهات تفسِر عن حرب طائفية.

ورأى ان مشروع التقسيم الطائفي سقط منذ بدايات ما يسمى الربيع في سوريا، لاسيما عندما تحررت مدينة حمص، تقريباً سقط مشروع تقسيم سوريا بشكل عام، ولكن الامريكي لديه خطة باء دائماً وبالتالي يجب ان يكون لديه اي شاغل كي يشغل بها الدولة السورية، ولهذا من المؤكد ان الامريكي مازال يعمل على هذا المشروع، وما تجذره في الجزيرة السورية التي تسمى شرق الفرات، وبقاؤه بذريعة دعم الاقليات الكردية الى جانب ما يسمى مجلس دير الزور العسكري والعشائر إلا من اجل مشروعه هذا، مشيراً الى ان هذه التسميات تؤكد ان الامريكي ما يزال مستمرا في مشروعه، ويشعل المنطقة طائفياً.

واضاف، ان المستجد الذي حصل ان الامريكي يستغل انشغال روسيا التي تدافع عن الدولة السورية ضد المشروع الامريكي في المنطقة، بالحرب الاوكرانية، ليراهن على اشعال منطقة شرق الفرات طائفياً.

0% ...

آخرالاخبار

ضيف وحوار.. اليمن وتغيير المعادلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدتي الخيام وميفدون جنوب لبنان


رويترز: "سي إن إن" و"إم إس ناو" تعلنان حصولهما على تصريح لدخول البيت الأبيض


وزير الخارجية الباكستاني يؤكد لعراقجي اهتمام بلاده بالمساعدة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة


تراجع التأييد لإسرائيل في أمريكا… كيف تناوله الإعلام العبري؟


دهس ابن سفير الاحتلال في واشنطن


عراقجي في لقائه نظيره الباكستاني: انتهاك واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد صعّد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة وهي مسؤولة عن استمرار تداعيات هذا الوضع


عراقجي خلال لقائه نظيره الباكستاني: انتهاك واشنطن لمذكرة تفاهم إسلام آباد صعّد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في نيويورك


عراقجي يجري مشاورات دبلوماسية على هامش اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك