عاجل:

ممر بايدن، طريق اقتصادي ام رسالة سياسية للصين؟

الأربعاء ١٣ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
ممر بايدن، طريق اقتصادي ام رسالة سياسية للصين؟ يستبعد خبراء ومراقبون ان تذهب الولايات المتحدة في مشروع بايدن الاقتصادي الی نهاية الطريق معتبرين ان المشروع، مجرد رسالة لمجابهة مشروع الحزام والطريق الصيني.

العالم - مارأيكم

ويری الكاتب السياسي د. وسام اسماعيل ان طريق بايدن الاقتصادي الذي يربط الهند بأوروبا عبر دول الخليج الفارسي وكيان الاحتلال الاسرائيلي ليس سوی فكرة تفتقر الی التمويل الاقتصادي.

وقال اسماعيل ان طريق بايدن الاقتصادي، مشروعاً اميركياً لمواجهة المشروع الصيني الحزام والطريق، تحاول واشنطن تسويقه عبر فكرة التمويل العربي له لأن أوروبا عاجزة ان تمول مشروع بهذه الضخامة.

وأكد ان المشروع الاميركي لايضاهي المشروع الصيني الذي دفعت الصين لتنفيذه مبالغ طائلة حتی الان. ففي المشروع الاميركي لم يطرح حتی الان سوی فكرة تمويل سعودية بمبلغ 20 مليار دولار، وهو مبلغ أقل بكثير من أهداف المشروع. فهل ستذهب الولايات المتحدة الاميركية في هذا المشروع الی أخره؟ الجواب هو: كلا.

وتابع اسماعیل ان الهدف الاساسي من طرح هذا المشروع هو ايصال رسالة اميركية الی الصين وروسيا بأن شركاءكم ليسوا حلفاء وبالامكان ادخالهم في أي مشروع استراتيجي تقرره واشنطن.

وأضاف ان الهند بالأساس هي جزء رئيسي من مشروع الطريق والحزام وكانت تعمل الصين علی فكرة تشبيك العلاقات الاقتصادية مع الهند بغية ان تكون مدخلاً لحل النزاعات السياسية. اما بالنسبة للسعودية فمحمد بن سلمان كان قد خرج عن الطاعة الاميركية وذهابه الی قمة العشرين وموافقته علی المشروع الاميركي يصب أيضاً في سياق الرسالة الاميركية.

واستنتج الاكاديمي وسام اسماعيل ان هذا المشروع يندرج في اطار مشروع استراتيجي سياسي الهدف منه محاصرة أو علی الاقل عرقلة المشروع الصيني في المنطقة والغاء أي تأثير لأي تداخل مع المملكة العربية السعودية لايخدم الكيان الصهيوني.

ويؤكد ذلك الكاتب السياسي فايز حوالة مشيراً الی ان المشروع الاميركي يفتقد لجدوی اقتصادية وهذا ما يثبت انه مجرد مشروع سياسي للحضور في المنطقة.

وأوضح حوالة ان امريكا تبحث عن ايجاد نوع من التشابكات الاقتصادية، الامر الذي تقوم به روسيا والصين وايران. لكن التشابكات الاقتصادية الروسية والصينية والايرانية ستنتهي في نهاية المطاف الی استقرار سياسي في مناطق الهدف، لكن طريق بايدن الاقتصادي، ليس سوی مشروع منافس فاشل، فعلی سبيل المثال تم شطب الكثير من دول المنطقة من هذا المشروع وبناءاً علی ذلك، لن يكون المشروع عملياً ومجدياً من الناحية الاقتصادية.

وقد أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن وحلفاؤه عن خطط لبناء خط سكك حديدية وممر شحن يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، في مشروع يهدف تعزيز النمو الاقتصادي والتعاون السياسي.

وأعلن بايدن ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن المشروع خلال قمة مجموعة العشرين السنوية، وهو جزء من مبادرة أطلق عليها الشراكة من أجل الاستثمار في البنية التحتية العالمية، حيث سيساعد الممر في تعزيز التجارة ونقل موارد الطاقة وتطوير الاتصال الرقمي.

ويضم المشروع الهند والسعودية والإمارات والأردن والكيان الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي، وفق ما صرح به جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي لبايدن.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني: كلمة الرئيس بزشكيان من على منبر الأمم المتحدة كانت صرخة الشعب الإيراني المسلم المظلوم والمقتدر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف دوحة كفررمان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: شهيد و8 جرحى في قصف الاحتلال سيارة غرب دير البلح وسط قطاع غزة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره الأوكراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة