عاجل:

كواليس "اتفاق ابراهام".. ماذا حقق الاحتلال منه؟

الأحد ١٧ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
 كواليس ثلاث سنوات مرت على توقيع ما سميت بـ"اتفاقات ابراهام" برعاية ترامب في البيت الابيض، وقعته الامارات والبحرين مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، ثم التحقت فيما بعد في ذات الاتجاه المغرب والسودان.

واعتبر القيادي في الجبهة الشعبية أسامة الحاج أحمد، التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، بانه جريمة وخنجر في خاصرة الشعب الفلسطيني وقضيته. وقال ان كل نتائج التطبيع كانت تصب لصالح الكيان الاسرائيلي بامتياز، فهو كان يريد استغلال واستثمار ونهب كل موارد العالم العربي.

واوضح ان الكيان الاسرائيلي كان يريد من خلال التطبيع مع الانظمة الخليجية خاصة المطبعة معه، تشكيل حلف عربي صهيوني امريكي لمواجهة قوى المقاومة، خاصة ايران، معتبراً ان هذه المسألة باتت واضحة للجميع.

واضاف، انه لو تم جرد حساب ماذا جنى العرب والفلسطينيون من هذا التطبيع، لرأينا انه صب لصالح الكيان الاسرائيلي الذي تغول اكثر ضد الفلسطينيين وبات يدير الظهر لكل حقوقه، واصبح اكثراً فاشية وحقداً ودموية تجاه ابناء الشعب الفلسطيني.

بدوره، اكد مدير المركز العالمي للتوثيق د. جهاد سعد، ان اتفاقيات التطبيع لم تكن في يوم من الايام حاجة فلسطينية، بل هي كانت دوماً من حاجيات الانظمة التي ترتبط بامريكا لضبط عمليات تبادل الحماية معها.

وقال ان هذه الانظمة وصلت الى مرحلة اصبحت محميات خدمية وظيفية تقوم بكل ما تطلبه الولايات المتحدة الامريكية منها، في وقت وصل الوضع الاقتصادي للكيان الاسرائيلي يتطلب اختراق الاسواق الخليجية للاستفادة منها، معتبراً ان هذا ما حدث فعلاً عبر تحقيق التكامل الاقتصادي بين كيان الاحتلال والانظمة المطبعة.

واوضح، ان موضوع التطبيع الذي يتحدث عن الاقتصاد الفلسطيني محض كذبة كبيرة، مشدداً على ان الشق الحقيقي من الاتفاق الابراهيمي هو اختراق الكيان الاسرائيلي لاقتصاديات الدول الخليجية.

واضاف، انه على مدى ثلاثة سنوات من توقيع الاتفاق الابراهيمي، بدأت الشركات الامنية والاستثمارات الاسرائيلية بصورة عالية، الدخول الى الاسواق الخليجية.

واكد ان السعوديين لعبوا دور الوسيط لدى الاماراتيين بمعنى ان التطبيع السعودي الفعلي كان غير معلنا حتى على مستوى مشروع نيوم، واجهزة التجسس "نظام ايكوسوس" الذي دخل في كل الدول التي طبعت، واصبحت مكشوفة امام الاجهزة الامنية الاسرائيلية.

0% ...

آخرالاخبار

غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن


متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة