عاجل:

جريمة إغتيال الشهيد رضي موسوي.. "إسرائيل" زرعت الريح

الأربعاء ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٣
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
جريمة إغتيال الشهيد رضي موسوي.. الثنائي الامريكي الاسرائيلي، مازال يمارس سياسته الغبية المتمثلة بإغتيال  رموز محور المقاومة، ظنا منه ان ذلك سيعصمه من الضربات التي يتلقاها من هذا المحور يوميا، وهي سياسة توارثها الاول من ثقافة الكابوي، بينما توارثها الثنائي من عصابات الهاغاناه وشتيرن والارغون.

العالممقالات وتحليلات

عقلية العصابة التي تسيطر على زعماء امريكا والكيان الاسرائيلي، هي التي تجعلهم يتصورون ان بامكانهم القضاء على مقاومة الشعوب، عبر اغتيال رموز هذه المقاومة، رغم ان التجربة اثبتت لهم وبشكل قاطع، ان هذه السياسة الاجرامية، لم تضعف من مقاومة الشعوب، بل على العكس تماما، تزيدها قوة وعزيمة، فكلما سقط قائد مقاوم، يحل محله قائد اكثر اصرارا على تحدي الغطرسة الامريكية الاسرائيلية.

ترى ماذا حصد الكيان الاسرائيلي الارهابي من اغتيال الشيخ احمد ياسين، هل خمدت باغتياله جذوة حماس ام زادت وهجا؟، ماذا حصد هذا الكيان المجرم من اغتيال الشهيد فتحي الشقاقي، هل اطفأت شعلة الجهاد الاسلامي ، أم اضحت اكثر إشتعالا؟ ماذا حصد الكيان الغاصب من اغتيال الشهيد السيد عباس الموسوي، هل انهى حزب الله، ام جعله اكثر قوة، حتى بات اليوم يهدد وجود الكيان نفسه؟، ماذا حصدت الرجعية العربية من اغتيال الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، هل ركع واستسلم اليمن، ام ان قواته المسلحة باتت اليوم ندا لجميع اساطيل الغرب وفي مقدمتها امريكا؟، وماذا حصدت امريكا من اغتيال الشهيدين القائدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس، هل إنكفأت المقاومة في العراق والمنطقة، ام تحولت امريكا الى هدف رماية للمقاومين، الذين عقدوا العزم على طردها ليس من العراق فحسب بل من المنطقة برمتها.

اليوم يُعيد الثنائي الامريكي الاسرائيلي، وانطلاقا من عقلية العصابة، نفس الخطأ القاتل، عندما اقدم على اغتيال الشهيد العميد رضي موسوي، احد اكبر المستشارين العسكريين الايرانيين في سوريا، ورفيق درب القائد سليماني، والذي كان له دور مؤثر في افشال المخطط الامريكي الاسرائيلي التكفيري ضد سوريا، وكان من اهم الشخصيات التي ساهمت في تعزيز القوة العسكرية لفصائل المقاومة في المنطقة، فهل سيحقق هذا الثنائي هدفه في اضعاف المقاومة، ام ان هناك من سيحل محله، مع اصرار مضاعف على السير قدما على نهج مد فصائل المقاومة بكل اسباب القوة والمنعة لاذلال "اسرائيل" وانهاكها والقضاء على اسطورتها المزيفة؟.

من المؤكد ان الكيان الاسرائيلي، ما كان ليرتكب هذا الجريمة الشنيعة، لولا الإستقواء بالوجود العسكري الامريكي في المنطقة، متناسيا ان امريكا التي يستقوي بها، كانت ومازالت تدفع ثمن جريمتها الكبرى المتمثلة باغتيال القائد سليماني، عندما دكت صواريخ ايران اكبر قاعدة امريكية في العراق، وهو الهجوم العسكري الوحيد الذي تنفذه دولة وبشكل علني ورسمي ضد قاعدة عسكرية امريكية بعد الحرب العالمية الثانية، دون ان تجرأ امريكا على الرد.

مهما قيل عن اهداف الكيان الاسرائيلي من وراء جريمة الاغتيال الجبانة للعميد موسوي، كنقل الحرب الى اماكن اخرى، او توريط امريكا، او اثارة حالة القلق على الصعيدين الاقليمي والدولي، من مخاطر اتساع رقعة الحرب لايجاد مخرج لنتنياهو الفاشل وجيشه الخائب من غزة، فان "إسرائيل" زرعت الريح، وعليها ان تنتظر الحصاد.

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد