عاجل:

نتنياهو: لا بد من استبدال 'أونروا' ولست بحاجة لمعرفة طريقة التعامل مع أميركا

الإثنين ٠٥ فبراير ٢٠٢٤
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
نتنياهو: لا بد من استبدال 'أونروا' ولست بحاجة لمعرفة طريقة التعامل مع أميركا قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس الأحد، إن الوقت قد حان لاستبدال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بهيئات أخرى "غير متورطة بدعم الإرهاب"، وفق زعمه، مؤكدا، في سياق آخر، أنه ليس بحاجة للمساعدة لمعرفة طريقة إدارة علاقات كيانه المحتل مع الولايات المتحدة..

العالم - الاحتلال

وزعم نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة، في مقر هيئة الأركان العامة في تل أبيب: "خلال الأيام الأخيرة، كشفنا أمام العالم أن أونروا تتعاون مع حماس، بل وشارك بعض أفرادها في أعمال المجازر والاختطاف في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وهو ما يؤكد ما كنا نعرفه منذ مدة طويلة أن أونروا ليست جزءاً من الحل، وإنما جزء من المشكلة. وقد حان الوقت لإطلاق عملية استبدال أونروا بهيئات أخرى غير متورطة بدعم الإرهاب"، وفق ادعاءاته.

ودأب الاحتلال الإسرائيلي على شنّ حملات اتهامات عدّة ضد "أونروا"، آخرها ادعاء مشاركة قرابة 12 موظفاً في الوكالة (وفق المتحدث باسم حكومة الاحتلال أيلون ليفي 13 موظفا) في عملية 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فضلاً عن زعم هذا الكيان المحتل أن أكثر من 190 موظفاً من موظفي الوكالة الأممية ينتمون إلى حركتي "حماس" أو "الجهاد الإسلامي".

وأعدّ "الموساد" الإسرائيلي ملفاً يتضمن هذه المزاعم، ثم أرسله، قبل نحو أسبوع، إلى الولايات المتحدة، التي أعلنت على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر عن "توقيفٍ مؤقتٍ لتخصيص تمويلٍ إضافي لأونروا"، قبل التحقق من مزاعم الاحتلال.

وحذا عددٌ من دول العالم حذو الولايات المتحدة (المملكة المتحدة، ألمانيا، أستراليا، كندا، اليابان، إيطاليا، فنلندا، هولندا، فرنسا، السويد، النمسا، رومانيا، نيوزيلندا)، معلنين عن تعليقٍ مؤقتٍ لمساعداتهم للوكالة الأممية على خلفية مزاعم الاحتلال، وقبل انتهاء تحقيق الوكالة في مزاعم الاحتلال، أو تحقيق مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية (أعلى سلطة تحقيق في منظومة الأمم المتّحدة).

ويعد تواطؤ الولايات المتحدة مع مزاعم الاحتلال، والمسارعة إلى دعمه ومساندته ضد وكالة "أونروا" الأممية، استمراراً للنهج الأميركي المتماهي مع الاحتلال كلّياً، والذي تكرس منذ اليوم الأول لعملية "طوفان الأقصى"، عندما تبنّت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مجمل ادعاءات الاحتلال التي اتهمت فصائل المقاومة الفلسطينية بقتل الرضع، وحرق جثث الأطفال، وبقر بطون الحوامل، واغتصاب النساء وسواها من الجرائم المدانة، وهي ادعاءاتٌ نفتها الوقائع لاحقا، عبر تحقيقاتٍ واستقصاءات مستقلة، وتأكد أنها محض افتراءات.

وعلى صعيد آخر، قال نتنياهو، خلال جلسة الحكومة امس الأحد، إنه ليس بحاجة للمساعدة لمعرفة طريقة إدارة علاقات كيانه المحتل لفلسطين مع الولايات المتحدة.

وأتى ذلك عقب مقابلة أجرتها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وجه فيها انتقادات للإدارة الأميركية وللرئيس الأميركي جو بايدن حول تعاملهما مع كيان "إسرائيل" في حربه على قطاع غزة، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب "كان سيتعامل بشكل أفضل".

وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي: "نثمن عاليًا الدعم الذي تلقيناه من إدارة بايدن منذ نشوب الحرب، والذي يتمثّل في إرسال أنواع الذخيرة، وفي دعم المؤسسات الدولية، وفي إرسال القوات إلى المنطقة وغير ذلك. ولا يعني ذلك أننا مجمعون على كل شيء".

وتابع نتنياهو: "لست بحاجة للمساعدة لمعرفة طريقة إدارة علاقاتنا مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مع الإصرار الثابت على مصالحنا الوطنية (..) إنني أقوم بذلك منذ سنين طويلة".

ومضى قائلا: "إننا نتخذ قراراتنا بأنفسنا، حتى في تلك الحالات حيث لا يوجد توافق مع أصدقائنا الأميركيين".

وأكد نتنياهو: "لن ننهي هذه الحرب قبل تحقيق كامل أهدافها: القضاء على حماس، وإعادة جميع مخطوفينا، وضمان أن غزة لن تعود لتشكل خطراً على "إسرائيل".

المصدر: العربي الجديد

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو