عاجل:

ضربة جديدة لاقتصاد كيان الاحتلال وتوقعات بارتفاع أعباء الدين

السبت ١٠ فبراير ٢٠٢٤
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
ضربة جديدة لاقتصاد كيان الاحتلال وتوقعات بارتفاع أعباء الدين خفضت وكالة موديز الأميركيّة للتصنيفات الائتمانية، أمس الجمعة، تصنيف «إسرائيل» إلى"A2" مع نظرة مستقبلية سلبية، بعد أن انتهت موديز من مراجعتها أوضاع الاحتلال الإسرائيلی الذي يخوض حرباً على قطاع غزة.

العالم - الأميركيتان

وذكرت الوكالة أنّ السبب الرئيسي لتخفيض التصنيف هو الحرب الدائرة على غزة، وتداعياتها الأوسع التي تزيد من المخاطر السياسية على «إسرائيل».

وقالت موديز في بيان إنّها فعلت ذلك بعد تقييم لها بيّن أنّ "النزاع العسكري المستمرّ مع حماس وتداعياته وعواقبه الأوسع نطاقاً تزيد المخاطر السياسيّة لإسرائيل، وتُضعف أيضاً مؤسّساتها التنفيذيّة والتشريعيّة وقوّتها الماليّة في المستقبل المنظور".

وأضافت أنّ مخاطر تصاعد الصراع مع حزب الله اللبناني في الشمال لا تزال قائمة، ما يثير احتمال حدوث تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الإسرائيلي.

وتوقعت موديز ارتفاع أعباء الدين في «إسرائيل» عن توقعات ما قبل الحرب.

في منهجية موديز، يتكون التصنيف السيادي من أربعة مكونات. الأول هو القوة الاقتصادية التي یبرز فيها الاحتلال الإسرائيلی، بحسب التقرير الخاص الذي نشرته وكالة موديز في بداية الحرب.

وتعرّض تصنيف الاحتلال الإسرائيلی لضغوط هبوطية من العنصر الثاني في الصيغة: المؤسسات وقوة الحكم، وهو تصنيف أقل بتصنيفين من تصنيف القوة الاقتصادية. والعنصر الثالث هو القوة المالية، في حين أن العنصر الرابع والأخير هو المجهول الأعظم: القابلية للتأثر بمخاطر الأحداث، والتي سوف تتأثر بشكل مباشر بالحرب.

ويوم الأربعاء الماضي، قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إنّ أي تصعيد كبير أو توسيع للحرب بين الکیان الإسرائيلی وحركة حماس من شأنه أن يضعف بيئة عمل بنوك إسرائيلية.

وذكرت الوكالة في تقرير عن البنوك الإسرائيلية أن فرضية التصعيد يمكن أن تضغط على تصنيفات «إسرائيل» في 2024.

وأشارت إلى أن تصنيفات البنوك في الكيان الإسرائيلي مدفوعة بالدعم السيادي، "ما يعكس وجهة نظر فيتش بوجود احتمال كبير للغاية بأن تقدم إسرائيل الدعم في الوقت المناسب للبنوك، إذا لزم الأمر".

وأدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى انكماش النشاط الاقتصادي في الأراضي المحتلة، وأضر قطاعات الخدمات، والسياحة، والعقارات، والبنوك، والزراعة.

ومن المتوقع أن يقفز العجز في الاقتصاد الإسرائيلي بمقدار 134 مليار شيكل (36 مليار دولار) أخرى في الأعوام 2025-2027، بحسب حسابات جديدة لخطة الثلاث سنوات المقبلة التي أعدها قسم الموازنة في وزارة الخزانة لدى الاحتلال.

وسوف يتأثر الدين الذي يستمر في الارتفاع بمدفوعات الفائدة بالإضافة إلى نفقات الحرب.

ويشرح موقع "كالكاليست" الإسرائيلي أن الصورة الاقتصادية لإسرائيل التي كشف عنها التقرير الجديد لوزارة الخزانة معقدة للغاية بالمعنى السلبي للكلمة. ومن المفيد الافتراض أن توقعات الخزينة بشأن مستقبل العجز الحكومي هي مبالغ دنيا فقط وليست مبالغ نهائية على الإطلاق.

إذ إن متوسط ​​العجز المتوقع للسنوات الثلاث المقبلة سيرتفع كل عام بنحو 2% من الناتج المحلي الإجمالي، أي نحو 40 مليار شيكل سنوياً، ويتوقع الآن أن يصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2025.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران