عاجل:

الدوحة.. عبد اللهيان وهنية يبحثان تطورات الحرب على غزة

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠٢٤
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
بحث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الثلاثاء، مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية، في قطر تطورات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

العالم- ايران

والتقى عبد اللهيان التقى هنية ظهر الثلاثاء بالعاصمة الدوحة، في إطار زيارات وزير الخارجية الإيراني التشاورية في المنطقة.

وتناول اللقاء "آخر مستجدات حرب غزة على الصعيدين السياسي والميداني".

كما بحث الجانبان "ضرورة وقف العدوان الصهيوني وجرائمه بحق أهل غزة والضفة الغربية، وإرسال المساعدات الإنسانية بشكل فوري لأهل غزة".

ومساء امس الاثنين، وصل عبد اللهيان إلى الدوحة على رأس وفد سياسي بعد زيارته إلى سوريا ولبنان، والتقى بمسؤولي البلاد، من بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحث قضايا ثنائية وإقليمية ودولية، وخاصة التطورات بفلسطين.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الثلاثاء "28 ألفا و473 شهيدا و68 ألفا و146 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة جرائم إبادة لأول مرة منذ تأسيسها.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق