عاجل:

أنصار الله على "قائمة الإرهاب الأمريكية".. هل يتراجع اليمن عن نصرة غزة؟

السبت ١٧ فبراير ٢٠٢٤
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
أنصار الله على قالت الخارجية الأمريكية في بيان، نشر على منصة إكس: "دخل اليوم (أمس الجمعة 16 فبراير) حيز التنفيذ تصنيف جماعة الحوثي كجماعة إرهابية دولية، ردا على هجماتها المستمرة على السفن المدنية في البحر الأحمر".

العالم – الخبر و إعرابه

-لا نكشف سرا، ان قلنا ان "قائمة الارهاب" الامريكية، هي قائمة تم تفصيلها على مقاييس "اسرائيلية" بحتة، بل ان هذه القائمة وضعت من اجل حماية "اسرائيل" حصرا، ضد اي جهة يمكن ان يعرض وجودها المزيف للخطر، فلا تجد من اثر لاي نظام او حركة او حزب او شخصية او منظمة او شركة او اي جهة اخرى، مهما ارتكبت من فظاعات، في هذه القائمة، لان هذه الجهات اما انها ترتبط بـ"اسرائيل" بعلاقات جيدة، او انها تغض الطرف عن ارهابها وجرائمها، كما هو موقفها الان من الابادة الجماعية التي تنفذها "اسرائيل" في غزة.

-التعامل الامريكي مع "مقولة الارهاب" ، بات موضوعا للتندر والسخرية، فـ"الارهاب" وفقا للتعريف الامريكي، هو كل عمل مقاوم يمكن ان يستهدف وجودين غير شرعيين في المنطقة، الاول الوجود المزيف للكيان الاسرائيلي، والوجود غير الشرعي والمفروض بالقوة رغم ارادة الشعوب وحكوماتها، وهو الوجود الامريكي المتمثل بالقواعد السرطانية المنتشرة في سوريا والعراق وبعض البلدان الاخرى، فكل من يناهض هذين الوجودين هو "ارهابي"، والفعل المقاوم الذي يقوم بها هو "ارهاب".

-على مدى العقود الطويلة الماضية راينا كيف أدخلت امريكا وأخرجت جهات من قائمتها للارهاب، وفقا لمواقف هذه الجهات من "اسرائيل"، او من الوجود الامريكي غير الشرعي في المنطة ومن سياستها الداعمة لـ"اسرائيل"، ولا حاجة لنا لذكر نماذج بهذا الشأن، فهي كثيرة بدءا بمنظمة التحرير الفلسطينية وانتهاء بالسودان.

-اللافت ان امريكا عادة ما تستعين بأكاذيب مضحكة، عندما تقرر ادخال او اخراج، من يناهضون او يدعمون "اسرائيل"، الى او من "قائمتها" المطاطية لـ"الارهاب"، وان قرارها الاخير بشأن حركة انصار الله اليمنية ليس استثناء، حيث ذكر بيان الخارجية الامريكية ان قرار ادارج حركة انصارالله في "قائمة الارهاب" الامريكية جاء "ردا على هجماتها المستمرة على السفن المدنية في البحر الأحمر". بينما العالم اجمع يعلم، ان امريكا تكذب، فالقوات المسلحة اليمنية، لم تهدد يوما اي سفينة في البحر الاحمر، رغم تعرض اليمن لعدوان من التحالف العربي المدعوم امريكيا وغربيا، على مدى اكثر من 9 سنوات، لذا فان كذبة امريكا عن "هجمات اليمن على السفن المدنية في البحر الاحمر" لا تنطلي على احد، فمنطقة البحر الاحمر لم تشهد اي توتر الا بعد تكثيف امريكا وبريطانيا من تواجدهما العسكري وعدوانهما على اليمن، لمنع اليمنيين من الضغط على الكيان الاسرائيلي لوقف عدوانه الوحشي على اطفال ونساء غزة.

-مئات السفن تدخل وتخرج من البحر الاحمر دون ان يهددها اي شيء، والسبب ، انها لا تشارك في امداد الكيان الاسرائيلي، يما يعينه على مواصلة عملية الابادة التي ينفذها امام مرآى ومسمع العالم اجمع، وخاصة "العالم الغربي الذي يدعي التحضر ورفع راية حقوق الانسان".

-الشيء الذي فات امريكا، هو ان هناك شعوبا لا ترضخ للغة الغطرسة، فعبارات هذه اللغة لا وجود لها في قاموس هذه الشعوب، ومنها الشعب اليمني، الذي تعتقد امريكا ان بامكانها ان تدفع هذا الشعب المتشبع بالثقافة القرانية، ان يتنازل عن مبادئه وقيمة، ويترك رقاب اهالي غزة تحت السكين الاسرائيلي، بمجرد ان امريكا وضعته على "قائمة ارهابها". لكن هذا الشعب رد بطريقته الخاصة على القرار الامريكي، عندما استهدف بالتزامن معه سفينة بريطانية بعدد من الصواريخ، التي اصابت هدفها بدقة.

-اخيرا ننقل تعليق رئيس الوفد الوطني اليمني محمد عبدالسلام، على القرار الامريكي، والذي يعكس موقف الشعب اليمني الابي، حيث قال عبر حسابه على موقع "إكس": "ليس اليمن في موقف المساندة لغزة، بالذي يتأثر بقرار فيتراجع عن موقف مبدئي وإيماني وإنساني. هي أمريكا من تشجع وتدعم وتساند الإرهاب العالمي بدعمها "إسرائيل" ومجيئها إلى بحارنا والاعتداء على أراضينا، ولسنا نحن من ذهب إلى شواطئها وسواحلها.. وإن كانت قد ألفت واعتادت على استكانة عدد من الأنظمة لسياستها الاستعلائية والإرهابية فذلك لن يكون لها مع اليمن.. إن اليمن مستمر في إسناد غزة بكل الوسائل المتاحة ومستمر في منع السفن الإسرائيلية والمتجهة للموانئ المحتلة حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو