عاجل:

رمضان في غزة.. ضيافة الله وضيوف مستشهدين

الأحد ١٠ مارس ٢٠٢٤
٠٣:٤٤ بتوقيت غرينتش
رمضان في غزة.. ضيافة الله وضيوف مستشهدين يحل شهر رمضان المبارك في غزة بطعم النار والدم والجوع الحقيقي والعطش وترقب الشهادة في أي لحظة عابرة ليبدأ فصل جديد من الصمود والتحدي بينما يفتقد سكانها للمّة عائلية، ولقمة هنية، وشربة نقية في وقت الإفطار.

العالم - فلسطين

يأتي شهر رمضان المبارك في غزة، وتبقى أحزان الفراق للباقون لأجل من استشهد وعلى من فُقد من الأطفال والنساء تحت الركام للأبد.

يأتي شهر رمضان في غزة، حين تتشتت فيه العائلات في غزة، ويموت الناجون من المذبحة الوحشية التي يرتكبها المغتصب الإسرائيلي كل يوم إثر الجوع من أجل لقمة من الخبز أو شربة ماء نقي.

ويحل شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية، وسط معاناة سكان قطاع غزة الفلسطيني المحاصر من عدوان إسرائيلي مدمر ومجاعة تنتشر وتتوسع يوميا.

وفي هذا الإطار، تقول السيدة الفلسطينية في غزة بشرى الشافعي إن "نساء العالم الإسلامي يستقبلن رمضان بالزينة، أما في غزة فيتزينّ بالدماء".

وفي القطاع المحاصر يصوم أهله مجبرين، وهو صيام لا إفطار فيه ولا سحور، وكل ذلك بسبب التجويع الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم.

ورغم الأجواء القاتمة والدماء التي تحيط بالقطاع، فإن شعب غزة عُرف أنه يُحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا، وسط آمل بإنهاء العدوان الإسرائيلي الذي غيّر حياتهم.

فعلى أرصفة دير البلح وسط القطاع المدمر زينت فوانيس رمضان الشوارع استعدادا لاستقبال الشهر الفضيل.

ويقول أحد حرفيي صناعة الفوانيس إنه ورفاقه في الورشة قاموا بتصنيع الفوانيس هذه السنة لإدخال الفرحة إلى كل بيت فلسطيني". وأضاف: "لم يبق بيت في غزة إلا وبه جريح أو شهيد، أو منزل تدمر، هذه الفوانيس لأطفالنا، لكي يخرجوا من الحزن والأسى".

ورغم الجوع وعدم قدرة معظم أهالي غزة على إعداد أول إفطار في شهر يحييه المسلمون عادة بالعبادة والزينة وموائد الأطعمة الشهية، فإنهم أصروا على استقبال هذا الشهر الفضيل بطريقتهم الخاصة. إذ ارتفعت أصوات هتافات الأطفال بالأهازيج الشعبية لتملأ ساحات مدارس إيواء النازحين وسط قطاع غزة معلنة استقبال شهر رمضان المبارك.

وتعكس مشاهد الفرحة على وجوه الأطفال إصرارهم على الحياة ومواساة النفس، رغم قسوة الظروف التي يعيشونها في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم