عاجل:

العالم العربي يُغلق أمامنا

الخميس ٠٨ سبتمبر ٢٠١١
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
العالم العربي يُغلق أمامنا رأيت أن ناسا جديين اجتمعوا في مستهل الاسبوع للتباحث في تعاون اقليمي. ينبغي لنا ألا نخدع أنفسنا على الأقل لأنه لا يوجد تعاون اقتصادي اقليمي ولن يكون ايضا في المستقبل القريب، فكل حديث عن هذا في الوضع السياسي الراهن هو بمنزلة ذر رماد في العيون.


الحقيقة انه لم يكن حتى مطلع العقد الاخير من القرن الماضي لا تعاون اقتصادي اقليمي ولا علاقات اقتصادية من طرف واحد بين اسرائيل وجاراتها. فالقطيعة العربية (الاولى والثانية والثالثة) عملت على نحو كامل ونجحت في أن تبعد عنا لا شركات اقليمية فحسب بل شركات متعددة الجنسيات مهمة خشيت من أن تسبب علاقتها الاقتصادية مع اسرائيل قطع علاقتها مع العالم العربي.
جاء مؤتمر مدريد في أواخر 1991 معه ايضا بالمباحثات في اللجان متعددة الأطراف التي تناولت شؤونا اقتصادية وغيرها وفتحت أمام اسرائيل امكانية اجراء مباحثات مفتوحة ورسمية مع 13 دولة عربية امتنع أكثرها عن ذلك قبل ذلك. وأزال اتفاق اوسلو في 1993 حواجز كثيرة اخرى واشتمل على تصريحات رسمية عن الغاء اجزاء كبيرة من القطيعة ومكّن من نشوء لجان اقتصادية اقليمية بمشاركة زعماء اسرائيل وزعماء العالم العربي. وكانت هذه نافذة كانت مدتها أقل من خمس سنين وجرى فيها تعاون اقليمي مكشوف: فقد وقفت شركات متعددة الجنسيات في الصف لدخول اسرائيل وبلغت جهات اقتصادية في اسرائيل الدول العربية ولا سيما الخليج(الفارسي) وشمال افريقيا، للفحص عن امكانات الاستيراد والتصدير.
انتهى هذا في 1996 مع تبدل السلطة في اسرائيل وعدم تحقيق اتفاق الحكم الذاتي الذي وقع عشية قتل اسحق رابين. ومنذ ذلك الحين لم يوجد أي اجتماع للجان المحادثات المتعددة الأطراف، ولم يُعقد أي مؤتمر اقتصادي اقليمي (اذا استثنينا مؤتمرا عاطفيا كان اعلانا بنهاية هذه الجهود)، وعادت القطيعة العربية بقدر كبير الى نصابها السابق، وضعفت العلاقات الاقتصادية مع مصر، وضعفت الصلات الاقتصادية مع الاردن (ولا سيما بعد أن فقد اتفاق التجارة الحرة معناه)، وبقيت العلاقة الاقتصادية المهمة الوحيدة لاسرائيل هي مع السلطة الفلسطينية.
إن الصلات الاقتصادية التي ما تزال قائمة والتي أخذت تقل ايضا، تُجرى سرا تحت غطاء شركات غير اسرائيلية وبواسطة ناس يسافرون بجوازات سفر غير اسرائيلية وبغير علم الجمهور في الدول العربية أو في اسرائيل. عدنا الى فترة الجبهات السرية.
اتخذت حكومة اسرائيل سلسلة من القرارات أهمها عدم معاودة وقف البناء في المستوطنات الذي يُمكّن من العودة الى طاولة التفاوض مع الفلسطينيين. وهذا حقها. ومعنى القرارات أن العالم العربي والاسلامي أخذ يُغلق أمامنا. وهذا حقه ايضا. لكن ينبغي ألا يخدعونا وألا يقصوا علينا قصص تعاون اقتصادي يجري في حين لا يوجد تقدم سياسي.

يوسي بيلين ?
اسرائيل اليوم
 7/9/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران