عاجل:

بعد النيجر.. امريكا تفقد منصات توغلها في افريقيا واحدة تلو الأخرى

الأحد ٢١ أبريل ٢٠٢٤
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
بعد النيجر.. امريكا تفقد منصات توغلها في افريقيا واحدة تلو الأخرى طالبت تشاد الولايات المتحدة إلى سحب قواتها من قاعدة عسكرية، في الدولة الواقعة وسط أفريقيا وهي واحدة من المواقع الغربية المتبقية، تدعي بمحاربة تمرد إرهابي يجتاح المنطقة.

العالم - الأميركيتان

وتأتي الخطوة التشادية، بعد شهر من تعليق النيجر – وهي حليف غربي رئيسي آخر في المنطقة – اتفاقها الأمني مع أمريكا، وسط سلسلة من الانقلابات، شهدت إقامة حكومات عسكرية في منطقة الساحل.

ويتزامن الإعلان عن الطلب التشادي مع قرار واشنطن إرسال وفد إلى النيجر لوضع الترتيبات لإخراج القوات الأميركية بالتزامن مع وصول "فيلق أفريقيا" الذي سيعمل بشكل علني على دعم النيجر وبقية الدول الغاضبة من الغرب.

ويرى مراقبون أن واشنطن التي سعت لربح مواقع باريس بعد موجة الغضب الأفريقي على فرنسا، وجدت نفسها تسير على خطاها، وهو ما يظهر أن أفارقة جنوب الصحراء ومنطقة الساحل لم يثوروا على فرنسا لكونها دولة استعمارية فقط بل على الغرب ككل لعجزه عن دعم المنطقة في مواجهة الإرهابيين ومساعدتها على مواجهة أزمات اقتصادية ومناخية حادة دفعت إلى نزوح الآلاف.

وأبلغت تشاد الولايات المتحدة بـ"وقف نشاطها في القاعدة، طبقا لخطاب إلى الملحق الدفاعي الأميركي"، حسب بلومبرغ.

وتم التحقق من الخطاب، الذي وقعه رئيس أركان القوات الجوية، عبر إدريس أمين أحمد المتحدث باسم وزارة الخارجية، والذي رفض الإدلاء بالمزيد من التعليقات.

وكانت إذاعة فرنسا الدولية قد أعلنت في 29 فبراير الماضي أن زعيم المعارضة التشادية "يايا ديلو" قد لقى حتفه عندما داهمت قوات الأمن مقر حزبه بعد اتهام الحزب بتنفيذ هجوم على مديرية الأمن الداخلي التشادية.

ونقلت الإذاعة، ومقرها باريس، عن المدعي العام قوله إن ديلو قُتل مع عدد من أعضاء الحزب الاشتراكي بلا حدود (بى إس إف) الذي يتزعمه مضيفة الى أنه تم اعتقال 26 شخصا على الأقل.

وتعد أعمال العنف أحدث تصعيد في التوترات التي تسود البلاد قبل الانتخابات المقررة في 6 مايو القادم والتي قد تعيد الدولة المنتجة للنفط في وسط أفريقيا إلى الحكم الدستوري بعد ثلاث سنوات من استيلاء "الجنرال محمد ديبي" على السلطة.

ووافقت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضية على سحب قواتها البالغ قوامها أكثر من ألف جندي من النيجر بناء على طلب نظام نيامي المنبثق من انقلاب يوليو، على خلفية تنامي قوّة روسيا في المنطقة.

ووافق نائب وزير الخارجيّة الأميركي كورت كامبل على طلب سلطات نيامي سحب القوات، وذلك خلال اجتماع في واشنطن مع رئيس الوزراء علي الأمين زين الذي تولّى السلطة عقب الانقلاب في يوليو الماضي، وفق ما قال مسؤولون أميركيون.

وينص الاتفاق على إرسال وفد أميركي إلى النيجر خلال الأيام المقبلة للتوافق على تفاصيل انسحاب هذه القوات المنخرطة في مكافحة الإرهابيين.

ولم يصدر تعليق رسمي على الفور عن وزارة الخارجية الأميركية. كما لم يُحدد الجدول الزمني للانسحاب.

وبعد الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم في 26 يوليو، طالب النظام العسكري الجديد في النيجر بسرعة رحيل قوات فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة.

ولاحقا، في مارس، انسحبت النيجر من اتفاقية تعاون عسكري موقعة عام 2012 مع الولايات المتحدة، معتبرة أن واشنطن "فرضتها أحاديا" وأن الوجود الأميركي بات بالتالي "غير شرعي".

وعلقت الولايات المتحدة معظم تعاونها، بما في ذلك التعاون العسكري، مع النيجر بعد الانقلاب الذي أطاح ببازوم.

وفي بادئ الأمر، قالت واشنطن إنها تنتظر تأكيدا من السلطات النيجرية بشأن قرارها، رغم أن المسؤولين الأميركيين كانوا يستعدون منذ أشهر لرحيل قوات بلادهم.

ويشارك ألف جندي أميركي في النيجر داعيا للقتال ضد الإرهابيين!! في منطقة الساحل ولديهم قاعدة كبيرة للمسيرات في أغاديز (شمال) بُنيت بكلفة قدرها مئة مليون دولار.

هذا وتظاهر الآلاف، السبت الماضي في نيامي، للمطالبة برحيلهم الفوري.

وفي ما يتعلّق بـ"التعاون العسكري"، كرّر رئيس الوزراء “بلغة واضحة وبلا محظورات، القرار السيادي للنيجر طلب رحيل جميع القوات الأجنبية، بما فيها القوات الأميركية"، وفق ما أورد التلفزيون الرسمي النيجري.

0% ...

آخرالاخبار

إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن