عاجل:

'توماس فريدمان' يخيّر نتنياهو بين رفح وعاصمة عربية!

السبت ٢٧ أبريل ٢٠٢٤
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
'توماس فريدمان' يخيّر نتنياهو بين رفح وعاصمة عربية! قال الكاتب والخبير الأمريكي توماس فريدمان، إن "إسرائيل" تواجه تحديا عسكريا ودبلوماسيا كبيرا، يتعلق بقرارها الهجوم على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، معتبراً أن قرارها هذا سيحدد مستقبل علاقتها مع السعودية.

العالم- فلسطين المحتلة

وشدد فريدمان، في مقال مطوّل نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم السبت، على أن قرار تل أبيب اقتحام مدينة رفح "يؤدي إلى تفاقم عزلة إسرائيل العالمية، وسيزيد الانقسامات داخل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن".

وتحدث الكاتب الأمريكي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، عن خيارات حكومة الاحتلال، معتبرا أن الخيار المقابل للهجوم على رفح هو "التطبيع مع السعودية، وقوات حفظ سلام عربية في غزة، وتحالفاً أمنياً بقيادة الولايات المتحدة ضد إيران" حسب تعبيره.

مشيرا إلى أن "هذا من شأنه أن يأتي بثمن مختلف: التزام حكومتك (بنيامين نتنياهو) بالعمل نحو إقامة دولة فلسطينية مع سلطة فلسطينية يتم إصلاحها، ولكن مع ميزة دمج إسرائيل في أوسع تحالف دفاعي أمريكي عربي إسرائيلي تمتعت به الدولة اليهودية إطلاقا... يخلق على الأقل بعض الأمل في أن الصراع مع الفلسطينيين لن يكون حرباً للأبد".

وقال إن "ما أجده مزعجاً ومحبطاً في الوقت ذاته هو أنه لا يوجد زعيم إسرائيلي كبير اليوم في الائتلاف الحاكم أو المعارضة أو الجيش يدفع نحو هذا الخيار – أن تكون دولتهم منبوذة عالميًا أو شريكًا في الشرق الأوسط – أو يشرح لماذا ينبغي أن يتم اختيار الثاني" في إشارة إلى خيار أن تكون شريكا في الشرق الأوسط.

وحذر فريدمان، من سيطرة عقلية الانتقام وتحولها إلى سياسة لدى قادة الاحتلال، قائلا "من الجنون المطلق أن إسرائيل قد دخلت الآن أكثر من ستة أشهر في هذه الحرب، وأن القيادة العسكرية الإسرائيلية، والطبقة السياسية بأكملها تقريبًا، سمحت لنتنياهو بمواصلة السعي لتحقيق الانتقام هناك دون أي خطة خروج أو شريك عربي يصطف للتدخل بمجرد انتهاء الحرب".

وكشف الكاتب الأمريكي، أنه من خلال حديثه مع كبار المسؤولين السعوديين بخصوص العدوان الإسرائيلي على غزة، فقد وجد أن سياسة الرياض تقول "كل ما تفعله إسرائيل في هذه المرحلة هو قتل المزيد والمزيد من المدنيين، وتحويل السعوديين الذين فضلوا التطبيع مع إسرائيل ضدها، وخلق المزيد من المجندين لتنظيمي القاعدة وداعش، وتمكين إيران وحلفائها، وإثارة عدم الاستقرار، وإبعاد الاستثمارات الأجنبية التي تشتد الحاجة إليها" في السعودية.

وأضاف أن القيادة السياسية السعودية، تستبعد إمكانية أن تتمكن "تل أبيب" من القضاء على "حماس"، ووصفوه بأنه "حلم بعيد المنال"، مطالبين إسرائيل بالعمل على وقف كامل لإطلاق النار، مقابل إطلاق سراح الرهائن "والتركيز عوضا عن ذلك على اتفاق التطبيع الأمني بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل والفلسطينيين".

وقال فريدمان إن "الطريق الذي يمكن لإسرائيل أن تسلكه الآن هو الطريق الذي ترسخه إدارة بايدن والسعوديون والمصريون والأردنيون والبحرينيون والمغاربة والإماراتيون... ذلك واقعي أكثر من النصر الكامل الذي يعد به نتنياهو" على حد تقديره.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 204 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام عبري: مقتل جنديين إسرائيليين عن طريق الخطأ جراء انفجار طائرة بدون طيار تابعة لـ"الجيش" في قطاع غزة


عملية يمنية واسعة تستهدف تحشيدات سعودية في جيزان


أسعار خام برنت تصعد 4 دولارات للبرميل بعد إعلان القوات اليمنية استهداف مواقع عسكرية سعودية في جيزان


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن 5 غارات على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة


عراقجي يلتقي وزراء خارجية الأردن وطاجيكستان وأرمينيا والسعودية وأمير بروناي في لقاءات قصيرة وغير رسمية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضاً عدداً من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان


القوات المسلحة اليمنية: العملية استهدفت غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة أخرى