عاجل:

رد 'السنوار' المرتقب يحبس أنفاس'إسرائيل'!

الأربعاء ٠١ مايو ٢٠٢٤
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
رد 'السنوار' المرتقب يحبس أنفاس'إسرائيل'! في الأول من أيار، "إسرائيل" غير الرسمية تحبس أنفاسها ترقباً لرد حركة حماس المتوقع اليوم على الصفقة المقترحة بوساطة مصرية، وسط مؤشرات متتالية على عدم اكتراث حكومتها برئاسة نتنياهو بالمزاج العام فيها الراغب بصفقة بدلاً من مواصلة الحرب واجتياح رفح.

العالم - فلسطين

في الأول من أيار، (اليوم الأربعاء)، لا يحتفل الإحتلال الإسرائيلي ليس فقط لأن التكافل مع العمال والقيم الاشتراكية لا تتكاتب معها، فهي لم تحتفل كما يجب حتى بعيد الفصح، وتتصاعد الدعوات لإلغاء احتفالات "عيد الاستقلال" بعد أسبوعين، وذلك بسبب أجواء ثقيلة تخيم عليها، في ظل فشل الحرب على غزة في تحقيق أهدافها العالية، رغم التهجير والتدمير والجرائم التي أوصلتها لكرسي المتهم داخل "محكمة العدل الدولية"، وجعلتها بعيون مئات ملايين البشر دولة منبوذة.

هذا المزاج العام في الشارع الإسرائيلي اليوم ينتج عن ملتقى عدة عوامل، منها عدم تصديق رواية "النصر المطلق" بعد "حرب الشهور الستة" المتوحشة التي لم تحقق المطلوب، بعدما انتصرت "إسرائيل" على جيوش عربية في ستة أيام، وربما ست ساعات، التشكك بنوايا وحسابات نتنياهو، انسحاب الاحتلال من مناطق واسعة من القطاع، الخوف من موت المحتجزين والعرض الأمريكي بتحالف عربي غربي الخ.

ويتكاتب هذا المزاج الشعبي مع موقف المؤسسة الأمنية، الراغبة بصفقة الآن بدلاً من اجتياح رفح، خاصة أن الجيش يرى المستوى السياسي بلا رؤية إستراتيجية، ويرفض تحديد ملامح ما يعرف بـ "اليوم التالي"، ويرفض صفقة فيها أفق سياسي، ما يعني بالنسبة للجيش مراوحة في المكان وحرب استنزاف.

ويضاف لذلك تحذيرات عددٍ غير قليل من المراقبين والجنرالات في الاحتياط من التورط في "كمين إستراتيجي" داخل رفح، والتشكيك بجدوى العملية وتأثيرها على نهاية الحرب، وتقريبها من أهدافها المعلنة.

ويؤجج هذا المزاج العزلة الدولية للإحتلال، إضافة لخلافات معلنة مع الولايات المتحدة حول نقاط معينة على طريقة إدارة الحرب وإنهائها، واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يدرك الإسرائيلي المتوسط مدى تبعية وتعلق "إسرائيل" بالحليفة الكبرى، الولايات المتحدة، وخطر استمرار التوتر معها، خاصة انعكاسه على الشارع الأمريكي، كما يتجلى في الجامعات وغيرها.

54% يدعمون الصفقة المتداولة الآن

ويعكس هذا المزاج العام السائد داخل "إسرائيل" استطلاع جديد يؤكد نتائج استطلاعات سابقة تظهر أن أغلبية الإسرائيليين (54%) يريدون صفقة الآن ونصفهم من أنصار حكومة نتنياهو، مقابل 20% يعارضونها. كما يكشف الاستطلاع الجديد أن 53 % من الإسرائيليين يعتقدون اليوم أن نتنياهو لا يفعل كفاية لاستعادة المخطوفين وأن17% فقط منهم يصدقون مزاعم نتنياهو بأن "إسرائيل على بعد خطوة واحدة من الانتصار".

ومن المرجح أن يتعمق هذا المزاج نتيجة سماع الإسرائيليين وزيري المالية والأمن القومي سموتريتش وبن غفير وهما يهددان نتنياهو بلغة سوقية غير مألوفة في السياسة الإسرائيلية، من ناحية حدتها ووقاحتها، وبدعوتها مجدداً لتدمير رفح والنصيرات بالكامل.

وتأتي هذه التصريحات التي تقطر دماً وكراهية رغم أن محكمة العدل الدولية سبق واستندت في تداولها دعوى جنوب إفريقيا ضد تل أبيب على تصريحات ساستها الدموية الداعية للحرق والتدمير والتجويع، وطالبت المحكمة وقف هذا التحريض. مثلما تأتي في ظل تقارير تقلق نتنياهو عن احتمال صدور مذكرة باعتقاله مع عدد من القادة الإسرائيليين لتورطهم بتجويع الغزيين عمداً.

وينعكس هذا المزاج الداعم لصفقة، الممزوج بمسحة إحباط وغضب، نتيجة عدة عوامل منها سلوك بعض الوزراء الفوضوي الذي ينزع الأقنعة عن وجه إسرائيل، يحرجها ويلحق ضرراً بها في العالم.

مَن الرأس ومَن الرئيس هنا!

ينعكس هذا المزاج المهيمن في مضامين مقالات رأي أيضاً، وتذهب صحيفة "هآرتس"، في افتتاحيتها، اليوم الأربعاء، لدعوة سموتريتش للاستقالة، على خلفية تصريحاته ودعواته للتدمير الكامل، التي تضع إسرائيل تحت طائلة القانون الدولي، وتقول بما أن سموتريتش لن يستقيل من تلقاء نفسه فإنها تدعو المستشارة القضائية للحكومة لـ "معالجته".

وعلى هذه الخلفية، تساءلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في واحد من عناوينها الرئيسة اليوم: مَن الرأس ومَن الرئيس هنا؟ بسبب حدة ووقاحة تصريحات بن غفير، أمس، وحقيقة مكان وزمان نشرها (مكتب رئاسة الحكومة، بعد دقائق من انتهاء اجتماعه مع نتنياهو). من غير المستبعد أن يكون نتنياهو وبن غفير على تنسيق سري خلف هذه الهجوم قبيل اجتماعه ببلينكن، اليوم، ليتمكن من الزعم أنه مقيد ويتعرض لتهديدات وضغوط من داخل حكومته.

يشار إلى أن بن غفير وسموتريتش عارَضا الصفقة الأولى قبل خمسة شهور، وعادا ووافقا عليها، وفي المقابل، سبق ورفض سموتريتش مبدئياً تشكيل نتنياهو حكومة في 2021 برئاسته اعتماداً على عدة أحزاب، منها "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، ما شق الطريق لولادة "حكومة التغيير" من قبل المعارضة برئاسة بينيت ولبيد. هذه الحقيقة تدفع بعض المراقبين الإسرائيليين للقول إن سموتريتش غيبي ومبدئي وسيسقط الحكومة هذه المرة أيضاً مقابل محللين آخرين يشيرون لاختلاف الأوضاع، وأنه لن يسارع لإسقاط الحكومة، خاصة أنه يرغب بمواصلة تسمين الاستيطان، وأن استطلاعات الرأي تتنبأ له بالسقوط في انتخابات مبكرة.

*وكالة سما الاخبارية

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


بزشكيان: إيران وباكستان من الدول القوية في المنطقة، وتمتلكان إمكانات بشرية هائلة وموارد غنية


بزشكيان: اللقاءات والمشاورات المتعددة بين الوفود الإيرانية والباكستانية نموذج واضح لهذا المسار


بزشكيان: الإجراءات والضغوط الأميركية أسهمت في زيادة التقارب والتفاعل المستمر بين الدول الإسلامية


الرئيس الإيراني بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني: طهران وإسلام آباد قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات والإمكانات الإقليمية


تصعيد إسرائيلي متسارع يخنق جنين ويشعل الضفة الغربية


بقائي: منع صحفيين إيرانيين من دخول الأمم المتحدة محاولة لإخفاء الحقيقة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار