عاجل:

لا حياة لمن تنادي.. غزة جرح ينزف أكثر من ثمانية أشهر

الخميس ٠٦ يونيو ٢٠٢٤
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
ارتكب جيش الاحتلال الاسرائيلي مجزرة في مدرسة للأونروا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما ادى الى استشهاد 40 نازحا واصابة العشرات. وذلك عقب استشهاد أكثر من 100شخص في غارات اسرائيلية على المنطقة الوسطى خلال 24 ساعة.

العالم - خاص بالعالم

عشرات الشهداء والجرحى، ضحايا مجزرة اسرائيلية جديدة بحق المدنيين في قطاع غزة.

ففي جنح الليل، قصفت طائرات الاحتلال مدرسة السردي التابعة للأونروا، التي كانت تؤوي نازحين، وحولت الكثير منهم الى اشلاء.

جريمة نكراء اعترف جيش الاحتلال بارتكابها بالتعاون مع الشاباك بحجة وجود عناصر لحماس في المدرسة، إلا أن واقع الحال يؤكد أن الضحايا هم من المدنيين وغالبيتهم اطفال ونساء.

عدد كبير من الشهداء والجرحى نقلوا الى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح، فيما لا يزال آخرون مفقودين.

الاحتلال الاسرائيلي لم يكتف بهذه المجزرة لينتقم لفشله العسكري، بل شدد قصفه الجوي والمدفعي على مخيم جباليا ومدينة غزة في الشمال ومخيمات النصيرات والمغازي والبريج ومناطق اخرى في وسط القطاع، مخلفا شهداء وجرحى آخرين بالعشرات، فضلا عن دمار هائل في القطاع الصحي الذي بات عاجزا عن تقديم خدماته.

مجازر يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بشكل يومي، رفعت حصيلة ضحايا الابادة الجماعية في قطاع الى اكثر من 120 الف شهيد وجريح، وسط تواطؤ دولي.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت