العالم – خاص بالعالم
عُدنا إلى المنزل الذي كان مسرحاً للعملية العسكرية للاحتلال الاسرائيلي لساعات عديدة في بلدة قباطية جنوبي جنين، استشهد خلالها ابرز المطلوبين لجيش الاحتلال.
قال الإعلام العبري، إن وحدات نوعية من دوفدوفان واليمام شاركت في هذه العملية. اشتباك عنيف خاضه أبرز القادة العسكريين في كتيبة جنين وأبرز المطلوبين للاحتلال مع جيش مدجج بالسلاح والصواريخ الذي ضل يطلقها للنيل من هذين الشابين.
محمد ابو العصري ومحمد ابو الجابر كانا قد نجيا من محاولات اغتيالات عديدة، ولكن جيش الاحتلال تمكن من الاستفراد بهما وقتلهما، واحتجز جثامينهما.
وقال عصري فياض والد الشهيد محمد ابو العصري:" استشهد وهو عضو في مجلس العسكري للكتيبة وكان فعالا وكان يعمل لساعات وأصيب عده مرات واستشهد معه اقرب الناس اليه، وهو مطلوب رسمي قبل سنة ونصف وكان ينام خارج المنزل وسلاحه معه 24 ساعة وكان حضوره في الكتيبة حضورا مؤثرا".
أغلقت ثلاجة الموتى هنا، لا حاجة لان تبقى مفتوحة، مواقيت التشييع لا تزال متاحة في فلسطين.خلال العملية، قتل الاحتلال الشاب قيس زكارنة.
محال تجارية مغلقة على مشارف عيد الاضحى المبارك، في جنين كما في غزة، لا مظاهر للأعياد، يفوق صوتُ الرصاص على صوت الفرح.
يستقبل الناس العيد بإعادة ترميم ما دمرته آليات الجيش، لا شوارع صالحة ولا بيوت خلت من رصاص او تفجير او دماء.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...