عاجل:

شاهد.. السعودية تسارع بتنفيذ اتفاق خفض تصعيد اقتصادي مع صنعاء

الخميس ٢٥ يوليو ٢٠٢٤
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
لاقى الاتفاق بين صنعاء والرياض ترحيبا واسعا في الأوساط الشعبية والرسمية اليمنية، حيث تركز على معالجة قضايا انسانية واقتصادية، أبرزها إلغاء القرارات العدائية ضد البنوك اليمنية، واستئناف الطيران اليمني بين صنعاء والأردن، وفتح خطوط جوية جديدة الى كل من مصر والهند.

العالم - مراسلون

ترحيب واسع في الاوساط الرسمية والشعبية عقب الاتفاق الذي تم بين صنعاء والسعودية لمعالجة قضايا انسانية واقتصادية كان ابرزها إلغاء القرارات والاجراءات الأخيرة ضد البنوك من طرف حكومة مرتزقة العدوان واستئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء الدولي .. ويرى مراقبون أن السعودية تراجعت عن قراراتها الاخيرة مجبرة حتى تتجنب عواقب التصعيد من جانب صنعاء .

وقال مستشار المجلس السياسي الاعلى، محمد مفتاح، ان " الاتفاق يعد خيبة امل للنظام الامريكي والكيان الصهيوني الذين كانوا يريدون توريط النظام السعودي بان يقوم بالمواجهة نيابة عنهمن فمن حسن حظ النظام السعودي انه تجنب ان يقع في هذا المزلق بعد ان بدأ يتورط فيه".

فيما يرى خبراء أن موقف اليمن المساند لفلسطين وغزة لم يكن بعيدا عن المشهد مع تغير معادلة الردع وما وصلت إليه القدرات العسكرية اليمنية من تطور عكسه التصعيد الحاصل في البحر ووصول الضربات اليمنية إلى عمق كيان العدو الصهيوني والذي كان له الأثر الأبرز في رضوخ كيان التحالف لهذا الاتفاق.

وقال نائب رئيس وفد صنعاء المفاوض، جلال الرويشان، ان "نعتبر هذا الاتفاق جاء نتيحة صمود القيادة والشعب في موقفه تجاه غزة تجاه فلسطين كل الضغوط التي مرست سواء ضد البنوك او الحصار الموانئ الجوية او البحرية كان الهدف منها هو الموقف المساند لفلسطين وبالتالي اثبتت القيادة والشعب والقوات المسلحة اليمنية انها جديرة بهذا الموقف وهذا الرهان وانها لن تخضع لجميع الضغوط".

وفي تسارع ملحوظ لتنفيذ بنود الاتفاق اعلنت الخطوط الجوية اليمنية استئناف الرحلات عبر مطار صنعاء الدولي فعليا إلى وجهة واحدة هي الأردن مع اعتماد جوازات السفر الصادرة من صنعاء ما يعكس جدية الأطراف المتحاورة في السير قدما نحو رفع المعاناة عن الشعب اليمني وإن كانت بطيئة.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت