عاجل:

من المتوقع أن تعلن بريطانيا وقف تصدير أسلحة لإسرائيل

الإثنين ٢٩ يوليو ٢٠٢٤
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
من المتوقع أن تعلن بريطانيا وقف تصدير أسلحة لإسرائيل

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريراً، أعدّه مراسل الشؤون القانونية هارون صديقي، نقل فيه عن المحامي البريطاني المعروف فيليب ساندز، الذي مثّل الفلسطينيين في لاهاي، قوله إن حُكم “محكمة العدل الدولية” في لاهاي يعتبر "بياناً مرجعياً للقانون"، رغم طبيعته غير الملزمة.

العالم-اوروبا

وبناء عليه، يجب على بريطانيا التوقّف عن تسليح الاحتلال، والالتزام بالرأي الاستشاري التاريخي من المحكمة التابعة للأمم المتحدة، والقاضي بمنع الدول الأعضاء فيها التوقف عن "تقديم العون أو المساعدة" لاحتلال أراضي الفلسطينيين.

وتعلق الصحيفة بأن المحكمة نشرت، الشهر الماضي، حكماً واسعاً ومديناً، خلصت فيه إلى أن سياسات الاستيطان، واحتلال المناطق، تعتبر خرقاً للقانون الدولي. وأن الدول الأعضاء ملزمةٌ بالقانون ألا تعترف بالاحتلال باعتباره شرعياً، أو مساعدته.

وفي ضوء الضغوط التي تتعرض لها بريطانيا، بشأن مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل خلال العملية العسكرية في غزة، والتي أدت إلى مقتل حوالي 40,000 فلسطيني، يرى ساندز، عضو الفريق القانوني الفلسطيني للمحكمة، أن رأيها يحمل تداعيات مهمة على بريطانيا. وقال إن “أهم موضوع مباشر هو الطبيعة الإلزامية في الرأي الاستشاري، بما فيها لبريطانيا، عدم تقديم العون أو المساعدة في الحفاظ على الوضع الحالي في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس”.

وأضاف ساندز أن “الالتزام القانوني يمنع مبيعات المواد العسكرية التي يمكن استخدامها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للحفاظ على الاحتلال غير القانوني للمناطق الفلسطينية”.

وقال ساندز إن قرار “محكمة العدل الدولية”، وكرأي استشاري طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليس ملزماً لبريطانيا، أو أي من الدول الأعضاء، لكن “سيتم الاعتراف به كبيان رسمي للقانون، وواحد ستطبقه الأمم المتحدة ووكالاتها كقانون”.

واستدرك ساندز، وهو أستاذ للقانون في يونيفرستي كوليج لندن، وأستاذ زائر لمدرسة الاقتصاد بجامعة هارفارد، قائلاً إن الحكم يؤثر على قانونية الواردات من المستوطنات إلى بريطانيا وبقية الدول، و”أي شيء ينتج في الأراضي المحتلة، مثل الطعام، أو ما يباع على الإنترنت، فهو خاضع من ناحية المبدأ للقانون الدولي، لو اعتبر أنه معونة ومساعدة للحفاظ على احتلال غير شرعي”.

وقال ساندز إن آراء “محكمة العدل الدولية” يتبعها بشكل روتيني تصويت بعد شهرين أو ثلاثة أشهر في الجمعية العامة حول تبنّيها، وسيكون موقف بريطانيا بنيوياً، لأنها صوتت ضد الإحالة إلى “محكمة العدل الدولية”، وقدمت، في حينه، رأياً قانونياً من 43 صفحة شرحت فيه سبب معارضتها.

وتساءل ساندز: “كيف يمكن لبريطانيا التصويت على هذا [الرأي]؟ فهل ستصوت ضده أم تمتنع عن التصويت؟ ولو كانت الحكومة صادقة في كلامها لاحترام القانون الدولي، وفي ظل ما يحتويه الرأي الاستشاري لـ “محكمة العدل الدولية”، فما تتوقّعه منهم، على الأقل، عدم التصويت ضده. وقد يكون هذا موضوعاً أولاً في العلاقات مع الولايات المتحدة، التي ستصوّت حتماً ضده، مع أن قاضياً أمريكياً كان جزءاً من الغالبية” التي وافقت على الرأي.

وفي الوقت الذي التزم فيه حزب “العمال” الاعتراف بدولة فلسطينية، إلا أنه لم يضع جدولاً زمنياً، وقال إن القرار سيكون بناء “على مساهمة لعملية سلام جديدة تؤدي إلى حل الدولتين”.

وعلق ساندز: “في النهاية، الاعتراف بالدولة هو شأن سياسي، وليس التزاماً قانونياً، وبالتالي هناك عنصر تقديري. ومع ذلك فقد أكد قضاة “محكمة العدل الدولية” بوضوح على أن حق تقرير المصير يعني أن الشعب الفلسطيني “له الحق بدولة مستقلة ذات سيادة”، وأن هناك 150 دولة (من بين 200) اعترفت بالدولة الفلسطينية، وبريطانيا هي جزء من مجموعة صغيرة تتقلّص ترفض عمل هذا”.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة