عاجل:

اسرائيل تسير نحو نهايتها

الأربعاء ١٤ سبتمبر ٢٠١١
٠١:٥٤ بتوقيت غرينتش
اسرائيل تسير نحو نهايتها ترى الكاتبة إميلي عمروسي في مقالتها المنشورة في موقع "اسرائيل اليوم" الاخباري، تحت عنوان "نقطة النهاية؟ نقطة البداية"، ان اسرائيل تسير نحو نهايتها نتيجة الضعف الذي تبديه تجاه الاخرين.

وتضيف انه يبدو أننا نعبر، ضمن السرعة القانونية، إلى الفصل من تاريخ الدولة المُسمّى "نهاية". الحرب القادمة ركبت الرحلة فيما إسرائيل في حالة حضيض دولية. الجيران يبثّون "الجزيرة"، والأتراك على القناة "الفارسية"، وأوروبا تدير لنا ظهرها، والحكومات الاسكندنافية تخرج عن طورها من أجل أن تنظّم لنا عبّارة إلى البحر، ورئيس الولايات المتحدة ووزير دفاعها السابق يدوسان رئيس حكومتنا وكأنه عقب سيجارة. مرعب: تقريبا كأنه لم يبقَ لإسرائيل أصدقاء في العالم.

ما الذي جرى في العقد الأخير؟ لم تُقَم أي مستوطنة جديدة. الاحتلال بدأ قبل 44 سنة. النكبة بقِدَم 63 سنة. جرائمنا الحربية وُلدَت قبل أكثر من 100 سنة، في الخطيئة الأولى من الاستيطان والبناء. كيف أنه تحديداً في العقد الأخير تحوّلت الدولة الصهيونية إلى جذام؟

الجواب السطحي هو الانكفاء. الأنشطة السياسية الوحيدة التي قمنا بها في العقد الأخير هي حركة مجرّب مرتعب. إنسحاب من لبنان، محو الاستيطان في شريط غزة، اجتثاث شمال شومرون (شمال الضفة).. "لم يعد لدينا قوة للقتال"، قلنا، والشاعر نصرالله رد علينا بخطاب "بيت العنكبوت".

عندما تبث ضعفاً، أنت ضعيف. الأولاد الذين يخافون من الكلاب ينصحونهم بعدم الهروب. والعالم رأى إسرائيل تضعف وأدرك أنه لم يحصل على شيء من مصادقة الفتى حاني الكتفين. وكما هو الحال عند الأولاد: من يقاطعونه هو الأكثر بغضاً لنفسه. ومن يريد أن يكون صديقاً له؟!

وهنا يأتي الجواب العميق. ليس فقط أننا لم نبث قوة، بل ولم نبث أحقية أيضاً. فقدنا الإيمان بعدالة الطريق. وهذا لم يحصل فقط في العقد الأخير، لكنه بالتأكيد فاقم. توقفوا عن الإيمان بحقنا بالأرض. عندما يصل اثنان إلى المحكمة وواحد فقط يحتفظ بحق الصمت، تفهم من المذنب. وكذلك العالم يفهم.

طور السنوات الذهبية في علاقاتنا الدولية كان في العقدين التاليين لحرب الأيام الستة، قبل تسليم سيناء واتفاقات مدريد. كنا محتلون مهووسون، سيطرنا على أراضٍ ضخمة، ودولة إسرائيل تمتعت بشعبية هائلة. حكومة هولندا كانت ترسل في كل ربيع عشرات الآلاف من حزم الشرائط الملونة للقدس. وظاهرة المتبرعين في الكيبوتسات كانت سجية في العالم المتنور (حتى توماس فريدمان تبرع هنا)، ووصلت إلى الذروة في السنوات التي تلت العام 67 مع ممثلية محترمة للمتبرعات الشقراوات المشهورات من السويد. نفس السويد التي تتصدر اليوم معسكر الكراهية لإسرائيل. ومن هولندا تأتي تصريحات إدانة. لا أحد يرسل لنا ورود.

إسرائيل اليوم  – إميلي عمروسي

13/9/2011

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران