عاجل:

السودان.. بين نيران الحرب وكوارث الطبيعة والأوبئة

الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠٢٤
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
السودان.. بين نيران الحرب وكوارث الطبيعة والأوبئة يعيش السودان أزمة حرب مدمرة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منذ 16 شهرا، أودت بحياة الآلاف وشردت الملايين، مما أدى إلى أكبر عملية نزوح في العالم. ومع انتشار الأوبئة، وعلى رأسها الكوليرا، جاءت كارثة السيول لتزيد الوضع سوءًا، وتفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول مصير الشعب السوداني وإلى متى سيظل يعاني.

العالم - مقالات وتحليلات

أزمة الحرب والنزوح

من أزمة الحرب إلى كارثة السيول، يعاني السودانيون من ويلات متتالية. الحرب الجارية بين الجيش وقوات الدعم السريع تسببت في نزوح 10 ملايين شخص، أي حوالي خمس السكان، مما يجعلها أكبر أزمة نزوح في العالم. في ظل انتشار سوء التغذية على نطاق واسع في العديد من المناطق، ويهدد حتى العاصمة الخرطوم، التي تقع على خط المواجهة منذ أبريل/نيسان 2023.

المجاعة وسوء التغذية

يعاني أكثر من 20 ألف طفل سوداني من سوء التغذية، وفقًا لآخر إحصائية لمنظمة أطباء بلا حدود في يونيو 2024. هذا يأتي مع انهيار المنظومة الصحية في البلاد بعد توقف 70-80% من المرافق الصحية وفقا لمنظمة أطباء بلاحدود في آخر إحصائية لها في يونيو عام 2024.

كارثة السيول

أزمة الحرب لا تلوح في الأفق أي ملامح واضحة للحل، ولا يوجد بريق أمل يمكن للسودانيين التمسك به للخروج من هذه الأزمة. ومع ظروف الحرب الصعبة، جاء انهيار سد أربعات شمالي مدينة بورتسودان ليزيد الوضع سوءًا، حيث جرفت السيول 20 قرية ودمرتها بشكل كلي، ودمرت جزئيًا 50 قرية أخرى، مما أسفر عن مقتل 148 شخصًا ومازال المئات مفقودين دون معرفة مصيرهم في ظل استمرار تفشي الأوبئة وعلى رأسها الكوليرا.

جهود الإغاثة والمساعدات

السلطات السودانية وعدت بمساعدة المتضررين والبحث عن المفقودين، فيما سارعت المنظمات الإنسانية والدولية لتقديم المساعدة للمنكوبين جراء السيول. وأزمة الحرب والسيول ليستا وحدهما من يهدد حياة السودانيين، بل إن الأمطار الموسمية أصبحت همًا مضاعفًا للسودانيين الفارين من رصاص الحرب.

المفاوضات الفاشلة

مفاوضات حثيثة أجريت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في البلاد لكن دون جدوى، من جدة في السعودية وآخرها في جنيف التي لم يحضر فيها الجيش السوداني واعتبرها اختتمت بإملاءات أميركية. وصرح قائد الجيش عبدالفتاح البرهان بأن الحرب ستستمر طالما لم تتحقق مطالب الجيش، بينما أعلن "الباشا طبيق" مستشار قائد قوات الدعم السريع عن إعلان حكومة موازية في العاصمة السودانية الخرطوم، ما يظهر للعلن أن لا مستقبل واضح للبلاد في ظل تنافر الأطراف المتنازعة.

مصير مجهول..

السودان، الذي كان يُطلق عليه يومًا ما "سلة الغذاء العالمي" بفضل موارده الطبيعية والمواشي والمعادن، أصبح اليوم بلدًا على شفا المجاعة مع سيل من الأزمات. يبقى السؤال الواضح: ماذا يفعل الشعب السوداني للنجاة من كل هذا؟

*معصومة عبدالرحيم..

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم