عاجل:

عراقجي يعود السفير الايراني لدى لبنان في احدى مستشفيات طهران

الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠٢٤
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
 عراقجي يعود السفير الايراني لدى لبنان في احدى مستشفيات طهران عاد وزير الخارجية عباس عراقجي اليوم الخميس، السفير الايراني لدى بيروت مجتبى اماني الذي اصيب جراء الهجوم الارهابي للكيان الصهيوني.

العالم - ايران

وزار عراقجي المستشفى الذي يرقد فيه السفير اماني في طهران، وتحدث الى طبيبه المعالج الدكتور حسن قاضي زادة هاشمي وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي السابق.

واشاد مجتبى اماني خلال الزيارة، بالاجراء السريع لوزارة الخارجية ووزارة الصحة والهلال الاحمر للجمهورية الاسلامية الايرانية في نقل عدد كبير من الجرحى الى مستشفيات البلاد واعطى ايضاحات حول هذا الهجوم الارهابي وابعاده.

وشرح الدكتور هاشمي ،وفقا لارنا، المسار العلاجي للسفير الايراني معربا عن ثقته بانه سيكون قادرا على العودة الى مقر عمله قريبا.

كما أعطى رئيس المستشفى ومسؤولو وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، ايضاحات حول سائر مصابي هذا الحادث ومسار علاجهم.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو