عاجل:

عراقجي: اذا تهيأت الظروف يمكن استئناف المفاوضات النووية

الإثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٤
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: اذا تهيأت الظروف يمكن استئناف المفاوضات النووية  قال وزير الخارجية الايرانية "عباس عراقجي" إذا اذا تهيأت الظروف و إذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة فيمكن استئناف المفاوضات النووية .

العالم - ايران

وفيما يتعلق بالخلافات بين إيران والولايات المتحدة، صرح وزير الخارجية بوضوح ان هناك أنا خلافات مع الادارة الامريكية والكثير منها خلافات جوهرية واساسية، وليس من الممكن حقا حل هذه التوترات والصراعات القائمة.

واستطرد قائلا، ان ايران مخالفة لسياسات الهيمنة الأمريكية وبلطجتها والوجود الأمريكي في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك منطقتنا، وهم في المقابل يعارضون روح الجمهورية الإسلامية الاستقلالية واحترام الذات وسياساتها في المنطقة.

ورأى وزير الخارجية الايراني ان الحل الكامل لهذه الخلافات ليس بالأمر السهل، أو أنه لم يحن الوقت المناسب الآن، أو أنه غير ممكن من حيث المبدأ،لافتا الى ان النقطة المهمة في ذلك هي أنه إذا لم يكن من الممكن إنهاء العدوات لكن يمكن تقليل اعباؤها، بمعنى آخر انه على الرغم من وجود خلافات وعدوات فلا ينبغي للشعب أن يتحمل أي اعباء أو أي ضغوط بسبب هذه الخلافات.

واضاف انه وكمنفّذ للسياسة الخارجية،يجب اولا تبنّي طرقا واتباع مسارات بوسائل مختلفة لتقليل تكاليف هذه الخلافات تارة عبر خلق مساحة للتنفس، وتارة اخرى عبر تأخير بعض التحركات وتقليص أبعاد التهديد.

وعليه اعتبر عراقجي انه "من واجب السياسة الخارجية في حال نشوء خلافات وعداوات بيننا وبين بعض الدول، وخاصة الولايات المتحدة،ان تراقب وتخطط بشكل كامل ودقيق لكيفية تخفيف اعبائها عن كاهل الوطن والمواطنين."

خطة العمل المشترك الشاملة نوع من ادارة الخلافات

والمح وزير الخارجية الايراني ان أحد الأمثلة على إدارة الخلافات هو ما تم في خطة العمل المشترك الشاملة ،"حيث لم نصبح رفاقا أو شركاء أو أصدقاء للأميركيين" ،موضحا بأن ايران اعتمدت صيغة بناء الثقة ضد رفع العقوبات ونجحت بذلك كما رحب بها العالم، لكن الأميركيين انسحبوا بمفردهم من خطة العمل المشترك الشاملة وبالتالي لم تتخل ايران عن برنامجها النووي، بالمقابل لم تتخل الادارة الامريكية عن سياساتها الاستكبارية، لكن حاولت ايران إدارة تكاليف الخلافات ورفع العقوبات التي فرضت على الشعب بسبب قضية البرنامج النووي.

اذا تهيأت الظروف الراهنة يمكن استئناف المفاوضات النووية

هذا وافاد وزير الخارجية الايراني بأنه سيبقى في نيويورك لعدة ايام بعد عودة الرئيس الايراني الى ايران، وسيعقد المزيد من الاجتماعات مع وزراء خارجية مختلف البلدان، ويبذل الجهود لبدء جولة جديدة من المفاوضات في المجال النووي، معربا عن استعداد الوزارة لهذه القضية، مؤكدا ، إذا كانت الأطراف الأخرى مستعدة فيمكن استئناف المفاوضات خلال هذه الزيارة.

كما اشار الى انه وفي هذا الصدد تم تبادل الرسائل وهناك إعلان عن الاستعداد العام، لكن الظروف الدولية الراهنة والمستجدة سواء قضية أوكرانيا وقضية حرب غزة والاوضاع الاخيرة في الشرق الاوسط تجعل استئناف المفاوضات النووية أكثر صعوبة وتعقيدا من ذي قبل.

واكد عراقجي انه و السلك الدبلوماسي يبذلون جهودا جمّة في هذا السياق معربا عن امله في التمكن من استئناف المفاوضات في هذه الظروف الصعبة.

من واجب السياسة الخارجية تخفيف الاعباء عن كاهل الوطن والمواطنين

و في جانب آخر من كلماته أشار إلى أنه" من واجب السياسة الخارجية في حال نشوء خلافات وعداوات بيننا وبين بعض الدول، وخاصة الولايات المتحدة،ان تراقب وتخطط بشكل كامل ودقيق لكيفية تخفيف اعبائها عن كاهل الوطن والمواطنين ."

وفيما يتعلق بنهج السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الايرانية، اوضح وزير الخارجية الايراني "عباس عراقجي" بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية واجهت دائما صعوبات ومشقات على مدى الاربعين عاما الماضية، الا ان وزارة خارجيتها كانت دوما ملتزمة بعملها الدؤوب والجاد ابتداء فترة الدفاع المقدس ( الحرب الايرانية -العراقية المفروضة 1980-1988) ومن ثم في الظروف التي تلت ذلك والى اجراء العديد من المفاوضات.

ولفت عراقجي الى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبطريقة ما تلعب دورا فعالا وبنّاء في المنطقة ولديها العديد من المنافسين والاعداء، لذا فإن مهام وزارة الخارجية صعبة وثقيلة ومتعددة بحيث تتعامل مع 70 الى 80 قضية بما فيها عدد الجيران، والمشاكل والمعضلات الموجودة في المناطق المجاورة،منطقة الخليج الفارسي،غرب آسيا والقضايا على المستوى الدولي.

واوضح وزير الخارجية الايراني بأنه الى جانب ان سياسة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية مليئة بالقضايا فإن هناك اطرافا تشكل تهديدا وتخلق تحديات، وعلى الرغم من توفر الفرص الا ان ذلك يجعل عمل وزارة الخارجية صعبا الى حد ما.

وتابع عراقجي بأن الشهيد أمير عبد اللهيان عمل كوزير خارجية في فترة من أصعب الأوقات وأكثرها عملا، بحيث بدأت قضية أوكرانيا وتلتها سلسلة من التداعيات وبعدها حرب غزة وطوفان الأقصى الذي شغل اهتمام واولوية السياسة الخارجية ، مبيّنا انه وحتى وقت قريب تابعت الوزارة عملية الوعد الصادق وقضايا اخرى مماثلة لذلك.

واكد وزير الخارجية الايراني على انه خلال الأعوام الخمسة والثلاثين التي عملت فيها في وزارة الخارجية، لم يشهد اي يوم فيه السلام الكامل.

يتبع..

0% ...

آخرالاخبار

متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف