عاجل:

فيديو/هل تتذكرون صاحب أشهر صورة بـ'الانتفاضة الفلسطينية الثانية'؟هذا مصيره!

السبت ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٤
١٠:٠٧ بتوقيت غرينتش
ارتقى الأسير المحرر المبعد إلى غزة عبد العزيز صالحة في غارة على دير البلح وسط القطاع فجر اول امس الخميس، وهو صاحب صورة شهيرة وأيقونية له وهو يرفع كفيه المخضبتين بالدماء بعد قتل جنديين من جيش الاحتلال في عملية كانت لها أصداء واسعة في فلسطين، خلال أحداث الانتفاضة الثانية.

العالم- فلسطين

وبدأت القصة، في الأيام الأولى من انتفاضة الأقصى، وتحديدًا بتاريخ 12 أكتوبر 2000، كان آلاف الفلسطينيين الغاضبين يشيعون جثمان الفتى الشهيد: خليل زهران، الذي ارتقى برصاص الاحتلال في رام الله، الذي كان الشهيد زهران رقم 100 خلال أسبوعين فقط من اندلاع انتفاضة الرد على اقتحام المسجد الأقصى، حينما وصلت الأنباء للجنازة عن وجود ضابطين من جيش الاحتلال داخل مركز شرطة المدينة، حيث تم إلقاء القبض عليهما بعد أن دخلا عن طريق الخطأ.

عبد العزيز صالحة هو يرفع كفيه المخضبتين بالدماء بعد قتل جنديين من جيش الاحتلال

حاصرت الجماهير الغاضبة، مقر مركز الشرطة، قبل أن تقوم باقتحامه، والإجهاز على الضابطين ضربًا، ردًا على جريمة إعدام قطعان المستوطنين للشاب عاصم حمد بالضرب حتى الموت والتنكيل بجثمانه قبل أيام. وفي ثورة الغضب، أطل أحد الشبان من نافذة مركز الشرطة رافعة يداه المصبوغة بلون الانتقام والثأر، إعلان غضب ولتكون هذه الصورة، إحدى أشهرالصور الفوتوغرافية في انتفاضة الأقصى.

كان ذلك الشاب الذي يبلغ من العمر حينها (19 عامًا)، هو عبد العزيز صالحة، الذي اعتقله الاحتلال، وأصدر بحقه قرارًا بالسجن المؤبد مدى الحياة، أمضى منه 10 سنوات فقط، قبل أن يُكسر قيده، وينتزع حريته رغم أنف السجان، في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، ويُبعد إلى غزة التي أقام فيها سنوات شبابه ملتحقًا بسلك الإعلام.

وبعد تلك العملية، اعتقلت قوات الاحتلال صالحة، وحكم عليه بالسجن المؤبد، ولكن في عام 2011، أُفرج عنه ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، التي أُبرمت بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، والتي تضمنت إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. فجر اليوم، ارتقى عبد العزيز صالحة، ابن قرية دير جرير، المبعد إلى غزة، شهيدًا إثر عملية اغتيال مباشرة استهدفته بقصف في مدينة دير البلح، مختتمًا بالشهادة، سيرة مقاتل أسير مُبعد، كان عنوانًا للثأر والانتقام، وعلامة مشرقة من الزمان الذي كانت فيه رام اللّٰه أرضا حرامًا على جيش الاحتلال ومستوطنيه. وبعد تحريره، أبعد صالحة إلى قطاع غزة، وعاش فيه حتى استشهاده.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري