عاجل:

كيان الاحتلال ينبش القبور جنوب لبنان ويمحو قرى عن بكرة أبيها

الأربعاء ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٤
١١:٣٠ بتوقيت غرينتش
مارس كيان الاحتلال في جنوب لبنان سياسة الحرق. تحول البلدات والقرى الجنوبية إلى أثر بعد عين. تدمير شامل ممنهج طال الحجر بعدما قضى على البشر. ولم يكتف بقتل الأحياء، بل تخطى ذلك إلى ما هو أفظع جرما، نبش القبور بعد جرفها، ثم ضيع أي أثر لرفات الموتى كأنه يخاف أن يكونوا شهودا على جرمه.

العالم- لبنان

خلال الأسابيع الماضية، كثفت "إسرائيل" غاراتها مستهدفة أكثر من 23 بلدة على الشريط الحدودي، وتصاعدت وتيرة الاعتداءات، بعدما قرر الکیان الإسرائيلي تفخيخ المنازل وتفجيرها بالكامل.

صدمة كبيرة حلت على الجنوبيين بعد مشاهدتهم المقاطع المصورة التي نشرتها "إسرائيل" ووثقت من خلالها عمليات تفجيرها بلدات جنوبية عدة.

المقاطع المصورة كانت بمثابة رسائل لأهالي الجنوب، لإبلاغهم بأن البلدة نسفت وفجرت، بكل ما فيها. فجر تاريخها، تراثها، عادات أهلها، ذكريات سكانها، وجرفت جثث أمواتها. فالمتفجرات التي زرعت داخل البيوت، قضت على القرية بشكل كامل في ثوان قليلة.

تعتمد "إسرائيل" في عملياتها البرية في جنوب لبنان على نسف القرى الحدودية.

أحياء كثيرة مسحت بالكامل، بعد دخول الجيش الإسرائيلي للعديد من البلدات الحدودية، وتفخيخ بيوت الأهالي، ومن ثم توثيق هذه اللحظات، من خلال الضغط على زر واحد، فتنسف البلدة بأكملها في أقل من دقيقة.

دمرت بلدة العديسة، وهي من قرى قضاء مرجعيون في محافظة النبطية، بالكامل.

محتها "إسرائيل" عن الخريطة، بعدما فجرت أكثر من 5 أحياء من أحيائها. ولم يتبق منها إلا بعض البيوت الواقعة في أحياء صغيرة بالقرب من منطقة رب الثلاثين.

ولا يختلف المشهد في بلدة عيتا الشعب التي يعود أصل تسميتها لملك روماني يدعي "إيتا"، الذي اتخذ فيها مقرا له وسميت باسمه. وهي من القرى الحدودية، التابعة لقضاء بنت جبيل، أحد أقضية محافظة النبطية، وملاصقة لفلسطين المحتلة. تعرضت البلدة لقصف مدفعي، ولغارات جوية عنيفة، وزنرت البلدة بحزام ناري، وتم تفجير البيوت.

وأظهرت المقاطع المصورة بلدة عيتا الشعب وهي مدمرة ووضع عليها عبارة "عيتا الشعب ترحب بكم"، ووضع العدو الإسرائيلي على مدخل البلدة العلم الإسرائيلي في محاولة الإعلان عن احتلالها بالكامل.

وهدمت "اسرائيل" بلدية كفركلا، طال فيها المقابر للمرة الأولى، والمساجد الدينية، و4 حسينيات، كما نسفت الأحياء القديمة التي بنيت منذ أكثر من 150 عام حيث لم يعد ممكنا التعرف عليها من خلال الصور أو المقاطع المصورة. حولت إلى أكوام من الردم المتراكمة.

تضم هذه البلدة حوالى 5500 نسمة، وهي من قرى قضاء مرجعيون، في محافظة النبطية. تعرف ب"العروس"، ويتألف اسمها من "كفر" وتعني القرية، و"كلا" وتعني العروس وهي كلمة سريانية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو