عاجل:

تحذير فرنسي شديد اللهجة للإحتلال بشأن القدس

الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
تحذير فرنسي شديد اللهجة للإحتلال بشأن القدس في تحذير شديد اللهجة قبل استدعاء سفير الإحتلال الإسرائيلي، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن واقعة القدس التي شهدت دخول قوات أمن صهيونية مسلحة إلى موقع تديره فرنسا يجب ألا "تحدث مرة أخرى على الإطلاق".

العالم - فلسطين

واعتقل اثنان من مسؤولي الأمن الفرنسيين، يتمتعان بوضع دبلوماسي، لفترة وجيزة في السابع من نوفمبر، عندما كان من المقرر أن يزور بارو، مجمع كنيسة باتر نوستر على جبل الزيتون.

ويقع الموقع، وهو أحد أربعة مواقع تديرها فرنسا في القدس، تحت مسئولية باريس، وهذه ليست المرة الأولى التي تنشأ فيها مشاكل بشأن ممتلكات تاريخية فرنسية في المدينة المقدسة.

وقال بارو لمحطة "فرانس 24" التلفزيونية، ردا على سؤال بشأن ما سيقال للسفير: "إنها فرصة لفرنسا كي تؤكد مجدداً أنها لن تتسامح مع دخول قوات مسلحة إسرائيلية إلى هذه المناطق التي تتولى (فرنسا) مسؤوليتها وتضمن حمايتها".

وبحسب وكالة "فرانس برس"، أضاف أن الاجتماع سيتضمن "التشديد مجدداً على أن هذه الواقعة يجب ألا تحدث مرة أخرى، أعني أن تدخل القوات الإسرائيلية مسلحة ومن دون تصريح".

ومن المقرر أن يلتقي سفير الإحتلال الإسرائيلي برئيس مكتب بارو في مقر وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء.

وقالت وزارة خارجية الإحتلال الإسرائيلي، إن كل زعيم أجنبي يزور الكيان يرافقه أفراد أمن تابعون لها وهي مسألة "تم توضيحها مسبقا في الحوار التحضيري مع السفارة الفرنسية في إسرائيل".

وساءت العلاقات الدبلوماسية بين باريس وتل أبيب منذ دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى وقف إمداد الإحتلال بالأسلحة الهجومية المستخدمة في غزة.

كما حاولت الحكومة الفرنسية منع شركات أسلحة إسرائيلية من المشاركة في معرض تجاري بباريس، وأصبحت تشعر بقلق متزايد إزاء سلوك الإحتلال الإجرامي في حربي غزة ولبنان.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا